من الحالات التي يشرع فيها الاستخارة صدقة التطوع. الحج. التخصص الجامعي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاجابة موجودة في مربع الإجابة بالأسفل ⬇️
الاجابة موجودة في مربع الإجابة بالأسفل ⬇️
شرح مفصل للاستخارة في الحالات المذكورة:
الاستخارة هي طلب الخير من الله والتوفيق والسداد في الأمور المصيرية التي نواجهها في حياتنا. وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن، هل يشرع فيها في كل شيء؟ الإجابة هي لا. الاستخارة مشروعة في الأمور *المباحة* التي لا حرج فيها، والتي قد يكون فيها خير وشر، ونحن لا نعلم أيهما أفضل لنا.
- صدقة التطوع: الاستخارة *غير* مشروعة في صدقة التطوع. فالصدقة عمل صالح خالص، ومطلوب منا جميعاً الإكثار منه. لا يوجد فيها خير وشر يمكن أن نطلب من الله تحديد أيهما أفضل لنا. بل يجب علينا الإقبال عليها والتنافس فيها.
- الحج: الاستخارة *مشروعة* في الحج، ولكن بشروط. إذا كان الحج *واجباً* عليك (مثلاً، إذا كنت مستطيعاً ولم تحج بعد)، فلا تحتاج إلى استخارة، بل يجب عليك الحج. أما إذا كان الحج *نافلة* (تطوعاً)، وكنت قادراً عليه مادياً وبدنياً، ولكنك متردد بينه وبين صرف المال في شيء آخر، *فيمكنك* الاستخارة لتعرف أي الخيارين أفضل لك عند الله.
- التخصص الجامعي: الاستخارة *مشروعة* في اختيار التخصص الجامعي. هذا قرار مهم يؤثر على مستقبلك، وقد يكون فيه عدة خيارات كلها مباحة، ولكنك لا تعلم أيها أنسب لك ولاستعداداتك وقدراتك. في هذه الحالة، يمكنك الاستخارة لطلب التوفيق في اختيار التخصص الذي يفتح لك أبواب الخير والنجاح.
باختصار: الاستخارة تكون في الأمور *المباحة* التي لا يوجد فيها معصية، والتي قد يكون فيها خير وشر، ونحن لا نعلم أيهما أفضل لنا. الصدقة التطوع عمل صالح خالص لا تحتاج إلى استخارة، بينما الحج (النافلة) والتخصص الجامعي من الأمور التي يمكن الاستخارة فيها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من الحالات التي يشرع فيها الاستخارة صدقة التطوع. الحج. التخصص الجامعي ؟ اترك تعليق فورآ.