عند تخفيف الأحماض في المختبر ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يضاف الحمض للماء بالتدريج
عند تخفيف الأحماض في المختبر، القاعدة الأساسية هي: يضاف الحمض للماء بالتدريج. هذا الإجراء ليس مجرد عادة، بل هو إجراء أمان بالغ الأهمية. إليك السبب:
- تفاعل طارد للحرارة: تخفيف الأحماض عملية *طاردة للحرارة*، أي أنها تنتج حرارة. عندما يختلط الحمض بالماء، تتكون روابط جديدة، وهذا يطلق طاقة على شكل حرارة.
- الخطر عند إضافة الماء للحمض: إذا أضفت الماء إلى الحمض المركز، فإن الحمض يتفاعل مع الماء بسرعة كبيرة في منطقة صغيرة. هذا يؤدي إلى:
- ارتفاع درجة الحرارة المفاجئ: تتولد كمية كبيرة من الحرارة في منطقة الاتصال.
- غليان وتناثر الحمض: قد يغلي الحمض ويتناثر بقوة خارج الوعاء، مما يشكل خطرًا على العينين والجلد والملابس.
- السلامة عند إضافة الحمض للماء: عندما تضيف الحمض إلى الماء *بالتدريج* مع التحريك المستمر، فإنك:
- توزع الحرارة: تسمح للحرارة المتولدة بالتوزع في حجم أكبر من الماء، مما يقلل من ارتفاع درجة الحرارة في أي نقطة معينة.
- تقلل من التناثر: التحريك المستمر يساعد على مزج الحمض والماء بشكل متجانس ويقلل من احتمالية الغليان والتناثر.
مثال:لتخفيف حمض الكبريتيك المركز (H₂SO₄)، لا تقم أبدًا بسكب الماء في الحمض. بدلاً من ذلك:
- املأ وعاءً زجاجيًا بكمية مناسبة من الماء.
- أضف الحمض ببطء شديد إلى الماء، مع التحريك المستمر باستخدام قضيب زجاجي.
- استمر في إضافة الحمض حتى تصل إلى التركيز المطلوب.
تذكر: دائمًا الحمض في الماء، وليس الماء في الحمض. هذه القاعدة الذهبية تحميك وتحمي من حولك في المختبر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عند تخفيف الأحماض في المختبر ؟ اترك تعليق فورآ.