المجهر هو أداة بصرية تستخدم لرؤية الأجسام الصغيرة جدًا التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. يتكون المجهر من عدستان أساسيتان: العدسة الشيئية والعدسة العينية. تقع العدسة الشيئية أسفل الجسم المراد مشاهدته، وتكبر الصورة التي تشكلها العدسة الشيئية. ثم تمر الصورة المكبرة عبر العدسة العينية، والتي تكبر الصورة مرة أخرى.
تتكون الصورة التي يشاهدها الباحث عند استخدام مجهر من الصفات التالية:
- الحجم: تكون الصورة مكبرة مقارنة بالحجم الحقيقي للجسم المراد مشاهدته. تعتمد درجة التكبير على قوة العدسات المستخدمة في المجهر. يمكن لمجهري الضوء التقليدي تكبير الأجسام حتى 1000 مرة. يمكن لمجهري الإلكتروني المسح الضوئي تكبير الأجسام حتى ملايين المرات.
- الوضوح: تكون الصورة واضحة وسهلة الرؤية. يعتمد وضوح الصورة على جودة العدسات المستخدمة في المجهر. العدسات ذات الجودة العالية تنتج صورة أكثر وضوحًا.
- الدقة: تكون الصورة دقيقة وتحتوي على تفاصيل دقيقة. يعتمد دقة الصورة على جودة العدسات المستخدمة في المجهر. العدسات ذات الدقة العالية تنتج صورة أكثر دقة.
بالإضافة إلى هذه الصفات الأساسية، قد تكون الصورة التي يشاهدها الباحث عند استخدام مجهر ذات الصفات التالية:
- الانحراف: قد تكون الصورة منحرفة قليلاً بسبب اختلاف مسار الضوء عبر العدسات.
- التشويه: قد تكون الصورة مشوهة قليلاً بسبب عدم دقة العدسات.
- الضبابية: قد تكون الصورة ضبابية قليلاً بسبب عدم وضوح الأجسام الصغيرة جدًا.
يمكن للباحث تعديل صفات الصورة التي يشاهدها عن طريق ضبط قوة العدسات المستخدمة في المجهر. على سبيل المثال، يمكن للباحث زيادة التكبير لرؤية تفاصيل أكثر دقة، أو يمكنه تقليل التكبير لرؤية صورة أكثر وضوحًا.
تستخدم المجاهر في مجموعة واسعة من التطبيقات العلمية، بما في ذلك:
- علم الأحياء: تستخدم المجاهر في دراسة الكائنات الحية، مثل الخلايا والأعضاء والكائنات الحية الدقيقة.
- الكيمياء: تستخدم المجاهر في دراسة الجزيئات والمركبات الكيميائية.
- الفيزياء: تستخدم المجاهر في دراسة المواد والبنية الذرية.
- الهندسة: تستخدم المجاهر في دراسة المواد والبنية والمكونات.
ساهمت المجاهر في العديد من التطورات العلمية المهمة، بما في ذلك اكتشاف الخلايا ودراسة الفيروسات والتركيب الذري للمواد.