حكم الاتيان الى المسجد بالروائح الكريهة محرم أو مكروه. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
محرم .
## حكم الإتيان إلى المسجد بالروائح الكريهة: محرم
الإتيان إلى المسجد بالروائح الكريهة محرم، وليس مجرد مكروه. هذا الحكم يستند إلى عدة أدلة من السنة النبوية الشريفة، ويهدف إلى الحفاظ على حرمة المسجد وراحة المصلين. إليك التفصيل:
- الأدلة الشرعية:
- ورد في الحديث النبوي الشريف: "من أكل ثومًا أو بصلًا فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحه". (رواه البخاري ومسلم). هذا الحديث ينهى صراحة عن دخول المسجد لمن أكل ما يسبب رائحة كريهة.
- النهي هنا ليس مجرد كراهة، بل هو نهي صريح يدل على التحريم، لأن النهي في الشريعة الإسلامية غالبًا ما يكون للتحريم ما لم يُصرح بخلافه.
- الحكمة من التحريم:
- حرمة المسجد: المسجد هو بيت الله، ومكان عبادة، ويستحق أن يُحترم ويُحافظ على نظافته وهدوئه. الروائح الكريهة تُعد إخلالاً بهذه الحرمة.
- راحة المصلين: الروائح الكريهة تزعج المصلين وتشتت انتباههم، مما يؤثر سلبًا على خشوعهم في الصلاة.
- آداب المروءة: من الآداب الإسلامية مراعاة مشاعر الآخرين، وتجنب إيذائهم بأي شكل من الأشكال، والروائح الكريهة قد تكون مزعجة للآخرين.
- أمثلة على الروائح الكريهة المحرمة:
- رائحة الثوم والبصل (كما ورد في الحديث).
- رائحة العرق الشديد دون غسل.
- رائحة الدخان (خاصةً دخان السجائر).
- أي رائحة كريهة أخرى قد تزعج المصلين.
- ماذا يفعل من لديه رائحة كريهة؟
- عليه تجنب الذهاب إلى المسجد بهذه الرائحة.
- إذا كان لا بد من الذهاب، فعليه الانتظار حتى تزول الرائحة.
- يمكنه استخدام معطرات أو مواد لإزالة الرائحة قبل الذهاب إلى المسجد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الاتيان الى المسجد بالروائح الكريهة محرم أو مكروه. ؟ اترك تعليق فورآ.