تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذّ بثمان وعشرين درجة. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على سؤال "تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذّ بثمان وعشرين درجة" هي خطأ.
الشرح:
- صلاة الفذّ: تعني الصلاة المنفردة، أي أن يصلي الشخص بمفرده دون أن يكون جزءًا من جماعة.
- فضل صلاة الجماعة: وردت نصوص كثيرة في القرآن والسنة النبوية تبين عظيم فضل صلاة الجماعة، ولكن لم يرد تحديد هذا الفضل بدرجات معينة مثل "ثمان وعشرين درجة".
- الأحاديث الصحيحة: الأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن فضل صلاة الجماعة تشير إلى مضاعفة الأجر والثواب، وأنها أفضل من الصلاة منفردًا بكثير، ولكنها لا تحدد مقدار هذا الفضل برقم دقيق. من أشهر هذه الأحاديث:
- حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصلاة في الجماعة أفضل من الصلاة في الفرد بسبع وعشرين درجة". (رواه البخاري ومسلم).
- الفرق بين 27 و 28 درجة: الرقم الصحيح والمثبت في الأحاديث النبوية هو سبع وعشرين درجة، وليس ثمان وعشرين درجة. هذا التغيير في الرقم يجعل العبارة خاطئة.
- معنى الدرجة: المقصود بالدرجة هنا هو مضاعفة الأجر والثواب، وليست درجة مادية أو مكانة دنيوية.
إذًا، العبارة خاطئة لأن الرقم المذكور في الأحاديث الصحيحة هو سبع وعشرين درجة، وليست ثمان وعشرين درجة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذّ بثمان وعشرين درجة. ؟ اترك تعليق فورآ.