يرجع بقاء دولتي الغساسنة و الحيرة حتي ظهور الإسلام لأسباب ؟ الاختيارات هي سياسية أو اجتماعية أو ثقافية أو دينية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سياسية
السبب هو أسباب سياسية، وتعود هذه الإجابة إلى الدور الاستراتيجي الذي لعبته دولتا الغساسنة والحيرة في التوازنات الدولية في ذلك الوقت.
توضيح الفكرة:
كانت القوى العظمى في العالم آنذاك تتصارع للسيطرة، وهما:
- الإمبراطورية البيزنطية (الروم): وكانت تتمركز في الشام ومصر.
- الإمبراطورية الساسانية (الفرس): وكانت تتمركز في العراق وإيران.
لماذا تعتبر الأسباب سياسية؟- نظام "الدول العازلة": لجأت كل إمبراطورية من الإمبراطوريتين إلى دعم دولة عربية لتكون بمثابة "حاجز" أو "درع" يحمي حدودها.
- الغساسنة: كانوا حلفاء للروم (البيزنطيين) في بلاد الشام، ووظيفتهم السياسية كانت حماية حدود الإمبراطورية البيزنطية من أي هجمات.
- الحيرة: كانوا حلفاء للفرس (الساسانيين) في العراق، ووظيفتهم السياسية كانت تأمين حدود الإمبراطورية الفارسية.
- التحالفات العسكرية: استمر بقاء هذه الدول لأنها كانت تمثل "مصلحة سياسية" للقوى الكبرى؛ فالإمبراطوريات كانت توفر لها الدعم المالي والعتاد مقابل قيام هذه الدول بدور الوسيط والدرع في الصراعات الحدودية.
لماذا لا نختار الاختيارات الأخرى؟- اجتماعياً أو ثقافياً: رغم وجود روابط اجتماعية وثقافية عربية، إلا أن استمرار "كيان الدولة" واستقلالها السياسي في مواجهة إمبراطوريات ضخمة لم يكن بسبب العادات أو الثقافة، بل بسبب موقعها الاستراتيجي واتفاقياتها السياسية.
- دينياً: رغم اختلاف الأديان (مثل المسيحية لدى الغساسنة)، إلا أن المحرك الأساسي لبقاء هذه الدول ككيانات سياسية قائمة كان "توازن القوى" والتحالفات السياسية، وليس فقط الانتماء الديني.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يرجع بقاء دولتي الغساسنة و الحيرة حتي ظهور الإسلام لأسباب ؟ الاختيارات هي سياسية أو اجتماعية أو ثقافية أو دينية ؟ اترك تعليق فورآ.