أذاكر دروسي خوف الفشل . المفعول لأجله فيما سبق جاء: (1 نقطة) معرفاً بال مضافا مجردا من ال والإضافة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) مضافًا
لتحديد نوع المفعول لأجله في جملة "أذاكرُ دروسي خوفَ الفشلِ"، يجب أن نحلل الكلمة المقصودة ونفهم علاقتها بما بعدها:
1. تحديد المفعول لأجله:
المفعول لأجله هو اسم يبين سبب وقوع الفعل، ونسأل عنه بـ (لماذا؟).
- السؤال: لماذا تذاكر دروسك؟
- الإجابة: خوفَ الفشل.
إذًا، كلمة (
خوفَ) هي المفعول لأجله.
2. تحليل نوع الكلمة (خوف):
ننظر إلى كلمة "خوف" من حيث وجود (الـ) التعريف أو وجود (مضاف إليه) بعدها:
- هل هي معرفة بـ (ال)؟ لا، لأننا لم نقل "الخوفَ". (إذًا هذا الخيار مستبعد).
- هل هي مجردة من (ال) والإضافة؟ لا، لأن الكلمة لم تأتِ وحدها، بل جاء بعدها كلمة "الفشلِ" لتوضحها وتتم معناها. (إذًا هذا الخيار مستبعد).
- هل هي مضاف؟ نعم، لأن كلمة "خوفَ" جاءت نكرة، وجاء بعدها كلمة "الفشلِ" لتكون (مضافاً إليه) مجروراً. وعندما تتصل كلمة نكرة بكلمة أخرى لتحديد معناها، تسمى هذه الحالة "إضافة"، وتكون الكلمة الأولى هي "المضاف".
الخلاصة:بما أن المفعول لأجله (خوفَ) قد أُضيف إلى كلمة (الفشلِ)، فإن نوعه هو:
مضافاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أذاكر دروسي خوف الفشل . المفعول لأجله فيما سبق جاء: (1 نقطة) معرفاً بال مضافا مجردا من ال والإضافة ؟ اترك تعليق فورآ.