عائشة رضي الله عنها برأها الله في كتابه العزيز مما اتهمها به المنافقون. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة هي (صح)، وإليك الشرح المفصل والمبسط لهذه الواقعة:
ما هي هذه الحادثة؟
تُسمى هذه الواقعة بـ "حادثة الإفك"، وهي مجموعة من الأكاذيب والافتراءات التي اختلقها المنافقون في المدينة المنورة بهدف الإساءة إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي ﷺ، وتشويه سمعتها.
كيف بدأت القصة؟
- في إحدى الغزوات، تأخرت السيدة عائشة عن الجيش لأنها كانت تبحث عن عقد مفقود.
- عاد بها أحد الصحابة إلى المدينة، فاستغل المنافقون (وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول) هذا الموقف لنشر إشاعات كاذبة ومضللة حول عفتها.
كيف جاءت البراءة من الله تعالى؟لم يترك الله سبحانه وتعالى السيدة عائشة تعاني من هذه التهم الباطلة، بل أنزل وحياً من السماء يبرئها بكلمات صريحة ومؤكدة لقطع الطريق على كل من يشكك في طهارتها.
أين وردت البراءة في القرآن الكريم؟
أنزل الله تعالى آيات في سورة النور (من الآية 11 إلى الآية 26)، وأكد فيها ما يلي:
- أن هذه الحادثة كانت "إفكاً" (أي كذباً واختلاقاً) من مجموعة من الناس.
- أن السيدة عائشة بريئة وطاهرة، وأن من خاض في عرضها قد ارتكب إثماً كبيراً.
- توجيه المسلمين إلى وجوب حسن الظن ببعضهم البعض وعدم تصديق الإشاعات دون دليل.
الخلاصة:براءة السيدة عائشة ليست مجرد شهادة من بشر، بل هي
براءة ربانية مكتوبة في القرآن الكريم الذي يُتلى إلى يوم القيامة، مما جعلها من أسمى المراتب وأعلى الشرف.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عائشة رضي الله عنها برأها الله في كتابه العزيز مما اتهمها به المنافقون. ؟ اترك تعليق فورآ.