المحرم في التناجي: أ- الاثنين إذا كان معهم ثالث ب- الاثنين إذا كان معهم أربعة ج- الثلاثة إذا كانوا خمسة د- الأربعة إذا كان معهم ستة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب- الاثنين إذا كان معهم أربعة
الإجابة الصحيحة هي: ب- الاثنين إذا كان معهم أربعة.
شرح المفهوم:
التناجي هو أن يتحدث شخصان سراً فيما بينهما بصوت منخفض (همس)، بحيث لا يسمع الطرف الثالث أو بقية الموجودين ما يدور بينهما من حديث.
لماذا يُعتبر هذا الفعل محرماً أو مكروهاً في هذا السياق؟
الهدف من النهي عن التناجي أمام الآخرين هو مراعاة المشاعر الإنسانية وتجنب إيذاء الآخرين نفسياً، وذلك للأسباب التالية:
- الشعور بالإقصاء: عندما يتحدث اثنان سراً في وجود آخرين، يشعر الشخص المستبعد بأنه غير مرغوب فيه أو أنه أقل شأناً.
- إثارة الشكوك: التناجي يفتح باب الظنون السيئة؛ فقد يظن الشخص الذي لا يسمع الكلام أن المتحدثين يغتابانه أو يتآمران عليه، مما يسبب له الحزن والقلق.
- إفساد الألفة: هذا التصرف يقطع روابط المودة والألفة بين المجموعة ويحل محلها الشك والضيق.
توضيح المثال (الخيار ب):عندما يكون هناك مجموعة مكونة من أربعة أشخاص، ويقوم اثنان منهم بالتحدث سراً، فإن ذلك يؤدي إلى تهميش الشخصين المتبقيين، مما يسبب لهما شعوراً بالضيق والحزن لأنما تم استبعادهما من الحوار.
القاعدة العامة:
الأدب الإسلامي والاجتماعي يحثنا على أن يكون حديثنا واضحاً وشاملاً لكل الموجودين، وإذا اضطررنا للتحدث في أمر خاص، يفضل أن يكون ذلك بعيداً عن الآخرين حتى لا نجرح مشاعرهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المحرم في التناجي: أ- الاثنين إذا كان معهم ثالث ب- الاثنين إذا كان معهم أربعة ج- الثلاثة إذا كانوا خمسة د- الأربعة إذا كان معهم ستة ؟ اترك تعليق فورآ.