ما الشَّيءُ المُشترَكُ بينَ الطَّاقةِ الشَّمسيَّةِ وطاقةِ الرِّياحِ؟ فعاليَّتُهما أقلُّ في الأيَّامِ المُلبَّدةِ بالغُيومِ. لا تُسبِّبانِ التَّلوُّثَ. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا تُسبِّبانِ التَّلوُّثَ.
الإجابة الصحيحة هي: "لا تُسبِّبانِ التَّلوُّثَ"، وإليك الشرح المفصل لسبب اختيار هذه الإجابة:
أولاً: لماذا "لا تسببان التلوث" هي الصفة المشتركة؟
تُصنف كل من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على أنها "طاقة نظيفة" و"متجددة"، وذلك للأسباب التالية:
- الطاقة الشمسية: تعتمد على تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء باستخدام الألواح الشمسية، وهذه العملية لا تنتج عنها أي غازات ضارة أو أدخنة.
- طاقة الرياح: تعتمد على تحريك توربينات الرياح لإنتاج الكهرباء، وهي عملية ميكانيكية لا تتطلب حرق أي وقود، وبالتالي لا تلوث الهواء أو الماء.
- بالمقارنة: على عكس الوقود الأحفوري (مثل الفحم والنفط) الذي يطلق غازات ملوثة تسبب الاحتباس الحراري، فإن الشمس والرياح تحافظان على نظافة البيئة.
ثانياً: لماذا خيار "فعاليتهما أقل في الأيام الملبدة بالغيوم" غير صحيح؟هذه الصفة تنطبق على الطاقة الشمسية فقط ولا تنطبق على طاقة الرياح:
- الطاقة الشمسية: تتأثر فعلاً بالغيوم لأن السحب تحجب أشعة الشمس، مما يقلل من كمية الطاقة المولدة.
- طاقة الرياح: لا تتأثر بالغيوم؛ فالرياح قد تهب بقوة في الأيام الغائمة أو الممطرة، بل إن التغيرات الجوية التي تأتي مع الغيوم قد تزيد أحياناً من سرعة الرياح وبالتالي تزيد من إنتاج الطاقة.
الخلاصة:القاسم المشترك والوحيد بينهما في الخيارات المتاحة هو أنهما
صديقتان للبيئة ولا تسببان التلوث.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الشَّيءُ المُشترَكُ بينَ الطَّاقةِ الشَّمسيَّةِ وطاقةِ الرِّياحِ؟ فعاليَّتُهما أقلُّ في الأيَّامِ المُلبَّدةِ بالغُيومِ. لا تُسبِّبانِ التَّلوُّثَ. ؟ اترك تعليق فورآ.