حكم الظن أن الله لا ينصر دينه ورسوله كفر محرم مكروه كل ماسبق ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كفر
الإجابة الصحيحة هي: كفر.
شرح الإجابة:
يعتبر الظن بأن الله لن ينصر دينه ورسوله كفراً مخرجاً من الملة، وذلك للأسباب التالية:
- تكذيب وعد الله: لقد وعد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بنصرة دينه ورسله في مواضع كثيرة، مثل قوله تعالى: {وكذلك جعلنا في قلب كل نبی من قبله رسوله يقول له ألم يأتكم رسل من قبلي...} وقوله: {وكَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي}. فالاعتقاد بأن هذا الوعد لن يتحقق هو تكذيب صريح للقرآن الكريم.
- الشك في قدرة الله: الظن بعدم النصر يعني أن الشخص يشك في قدرة الله عز وجل على تحقيق وعده أو يرى أن هناك قوة في الكون أقوى من إرادة الله، وهذا يتنافى مع أصل التوحيد والإيمان بقدرة الخالق المطلقة.
- الفرق بين "التأخر" و"العدم": يجب على الطالب أن يميز بين أمرين:
1.
تأخر النصر: وهو أمر طبيعي لابتلاء المؤمنين واختبار صبرهم، وهذا لا يؤدي إلى الكفر.
- الاعتقاد بأن النصر لن يأتي أبداً: وهذا هو "الظن" المقصود في السؤال، وهو الذي يعتبر كفراً لأنه ينفي صفة القدرة عن الله ويكذب وعده.
خلاصة الفكرة:الإيمان بنصر الله لدينه ورسله هو جزء من الإيمان بصدق القرآن الكريم وبقدرة الله عز وجل، لذا فإن إنكار هذا النصر أو الشك فيه هو إنكار لصفات الله ووعوده، مما يجعله في حكم الكفر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الظن أن الله لا ينصر دينه ورسوله كفر محرم مكروه كل ماسبق ؟ اترك تعليق فورآ.