لا أقرأ الكتب الا رغبة في الثقافة أعرب الجمله ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا: حرف نفي مبني على السكون.
أقرأ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
الكتب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
إلا: أداة استثناء.
رغبة: اسم مجرور بـ "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
في: حرف جر.
الثقافة: اسم مجرور بـ "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
إعراب الجملة تفصيلياً:
- لا: حرف نفي مبني على السكون، لا محل له من الإعراب (تفيد نفي وقوع الفعل).
- أقرأُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنا".
- الكتبَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (وهو الشيء الذي وقع عليه فعل القراءة).
- إلا: أداة حصر (لأن الكلام قبلها منفي)، وتسمى هنا أداة استثناء ملغاة.
- رغبةً: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- في: حرف جر مبني على السكون.
- الثقافةِ: اسم مجرور بـ "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
---
توضيحات تعليمية لفهم الإعراب:
1. كيف نعرف "المفعول لأجله"؟
كلمة (رغبةً) هنا جاءت لتبين "السبب" الذي من أجله نقوم بالقراءة. لكي تعرف المفعول لأجله في أي جملة، اسأل بـ "لماذا؟".
- سؤال: لماذا لا تقرأ الكتب إلا (هذا الشيء)؟
- الإجابة: رغبةً في الثقافة.
إذن، "رغبة" هي مفعول لأجله منصوب، وليست اسماً مجروراً لأن حرف الجر "في" جاء بعدها وليس قبلها.
2. الفاعل المستتر:
في الفعل (أقرأُ)، لم يذكر الفاعل صراحة في الجملة، ولكننا نفهم من صيغة الفعل (الذي يبدأ بالهمزة) أن المتحدث هو "أنا"، لذا نقول: والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
3. دور "إلا" في هذه الجملة:
بما أن الجملة بدأت بنفي (لا)، فإن "إلا" هنا تعمل كأداة حصر، أي أن القراءة محصورة فقط في هدف واحد وهو الرغبة في الثقافة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا أقرأ الكتب الا رغبة في الثقافة أعرب الجمله ؟ اترك تعليق فورآ.