قال مطران: وَلَقَذْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعُ وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ ميز نوع الأسلوب الخبري ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خبري ابتدائي
نوع الأسلوب الخبري: خبري ابتدائي
شرح الإجابة:
لكي نفهم لماذا اخترنا "خبري ابتدائي"، يجب أولاً أن نعرف أن الأسلوب الخبري في اللغة العربية ينقسم إلى ثلاثة أنواع بناءً على حالة الشخص الذي يسمع الكلام (المخاطب) وعدد أدوات التوكيد المستخدمة:
1. الخبر الابتدائي:
- حالة المخاطب: يكون خالي الذهن من مضمون الخبر (لا يشك ولا ينكر).
- الأداة: لا يُستخدم فيه أي أداة من أدوات التوكيد.
- مثال: "العلمُ نافعٌ".
2. الخبر الطلبي:- حالة المخاطب: يكون شاكّاً في الخبر، لذا نحتاج لتقويته.
- الأداة: يُستخدم فيه أداة توكيد واحدة (مثل: إنَّ، قد، لـ...).
- مثال: "إنَّ العلمَ نافعٌ".
3. الخبر الإنكاري:- حالة المخاطب: يكون منكراً للخبر تماماً.
- الأداة: يُستخدم فيه أكثر من أداة توكيد (أداتان أو أكثر).
- مثال: "واللهِ إنَّ العلمَ لنافعٌ".
تطبيق القاعدة على بيت الشعر:عند النظر إلى الجمل الخبرية في قول مطران:
"وَالنَّهَارُ مُوَدِّعُ" و
"وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ"، نجد أن:
- الجملة الأولى (النهار مودع): جملة اسمية تخبرنا عن حال النهار، وخالية تماماً من أي أداة توكيد.
- الجملة الثانية (القلب بين مهابة ورجاء): جملة اسمية تخبرنا عن حال القلب، وخالية أيضاً من أي أداة توكيد.
بما أن هذه الجمل جاءت مجردة من أدوات التوكيد، فإن نوع الأسلوب الخبري هنا هو
"خبري ابتدائي".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال مطران: وَلَقَذْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعُ وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ ميز نوع الأسلوب الخبري ؟ اترك تعليق فورآ.