ما دام........لا يبلغ حد التأنق المفرط فهو من........ التي أباحها الله لعباده ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التجمل - الزينة
الجملة الصحيحة هي: "ما دام التجمل لا يبلغ حد التأنق المفرط فهو من الزينة التي أباحها الله لعباده".
شرح الإجابة بالتفصيل:
- معنى التجمل: المقصود به هنا هو اهتمام الإنسان بمظهره الخارجي، ونظافته، وهندامه ليكون في مظهر حسن ولائق أمام الناس.
- معنى الزينة: هي كل ما يتجمل به الإنسان من ملابس نظيفة، أو عطور، أو تنسيق للمظهر، وهو أمر مباح ومشروع في الإسلام لأن الله جميل يحب الجمال.
- شرط الإباحة (لا يبلغ حد التأنق المفرط): هنا يضع النص شرطاً أساسياً ليكون هذا التجمل مقبولاً، وهو ألا يتحول إلى "تأنق مفرط"، والمقصود بالتأنق المفرط هو:
1.
الإسراف والتبذير: إنفاق أموال طائلة على الملابس والمظاهر بشكل مبالغ فيه.
- الكبر والغرور: أن يتجمل الشخص بقصد التكبر على الآخرين أو الشعور بالأفضلية عليهم.
- المبالغة الشديدة: إضاعة الكثير من الوقت والجهد في تفاصيل المظهر لدرجة تشغل الإنسان عن واجباته الأساسية.
مثال للتوضيح:- التجمل المباح (الزينة): أن يرتدي الطالب ملابس نظيفة ومرتبة ومناسبة للمدرسة.
- التأنق المفرط (المذموم): أن ينفق الشخص مبالغ خيالية على ملابس ماركات عالمية فقط ليتباهى بها أمام زملائه ويشعرهم بالنقص.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما دام........لا يبلغ حد التأنق المفرط فهو من........ التي أباحها الله لعباده ؟ اترك تعليق فورآ.