مستوى التفسير والدمج: يرى الكاتب أن ليس كل سماع إصغاء لأن ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المحادثة أخذ وعطاء.
السبب في أن "ليس كل سماع إصغاء" هو أن هناك فرقاً جوهرياً بين عملية السماع وعملية الإصغاء، وهذا الفرق هو ما يجعل المحادثة "أخذاً وعطاءً":
1. الفرق بين السماع والإصغاء:
- السماع: هو عملية فسيولوجية لا إرادية؛ أي أن أذنك تلتقط الأصوات من حولك دون أن تبذل جهداً في فهمها (مثل سماع صوت السيارات في الشارع وأنت تدرس).
- الإصغاء: هو عملية ذهنية إرادية؛ تعني التركيز، والاهتمام، ومحاولة فهم المعنى والمشاعر الكامنة وراء الكلام.
2. لماذا المحادثة "أخذ وعطاء"؟المحادثة الناجحة ليست مجرد إلقاء كلمات من طرف واحد، بل هي تفاعل متبادل:
- الأخذ: هو أن تستقبل كلام الطرف الآخر بـ "إصغاء" تام لتفهم مقصده بدقة.
- العطاء: هو أن ترد برد مناسب ومدروس بناءً على ما فهمته من إصغائك.
مثال توضيحي:- إذا كنت تتحدث مع زميلك وهو ينظر إلى هاتفه ويقول لك "نعم، نعم" دون تركيز، فهو هنا (يسمع) صوتك، لكنه لا (يصغي) إليك. في هذه الحالة، تنقطع سلسلة "الأخذ والعطاء" لأن الزميل لم "يأخذ" المعلومة بتركيز، وبالتالي لن يكون "عطاؤه" (رده) مفيداً أو صحيحاً.
الخلاصة:يرى الكاتب أن الإصغاء هو الشرط الأساسي لتحقيق التفاعل في المحادثة؛ فبدون الإصغاء يصبح السماع مجرد ضجيج، وتتوقف عملية التبادل (الأخذ والعطاء) بين المتحدث والمستمع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مستوى التفسير والدمج: يرى الكاتب أن ليس كل سماع إصغاء لأن ؟ اترك تعليق فورآ.