ما نتائج مترتبه على انحصار السهول الساحليه في كينيا بين الساحل وهضبه البحيرات الاستوائيه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ضيق المساحة المتاحة للأنشطة الاقتصادية وصعوبة التوسع الزراعي والتنمية العمرانية.
يؤدي انحصار السهول الساحلية في كينيا في منطقة ضيقة بين المحيط الهندي من جهة، وهضبة البحيرات الاستوائية المرتفعة من جهة أخرى، إلى نتائج جغرافية واقتصادية هامة، وهي:
- محدودية المساحة المخصصة للأنشطة الاقتصادية:
بسبب ضيق هذا الشريط الساحلي، لا تتوفر مساحات شاسعة ومنبسطة تسمح بإنشاء مشاريع اقتصادية ضخمة، مثل المناطق الصناعية الكبرى أو الموانئ العملاقة التي تتطلب مساحات واسعة خلفها لتخزين البضائع ونقلها.
الزراعة الكثيفة أو الزراعة التجارية التي تعتمد على مساحات كبيرة من الأراضي المنبسطة تصبح صعبة؛ لأن الأراضي المتاحة محدودة ومحصورة بين البحر والجبال/الهضاب، مما يقلل من فرص استغلال الأرض في الإنتاج الزراعي الواسع.
- عقبات أمام التنمية العمرانية:
بناء المدن، وشق الطرق السريعة، وتوسيع المناطق السكنية يحتاج إلى مساحات أرضية مستوية. وبما أن السهول ضيقة، فإن المدن الساحلية تجد صعوبة في التوسع نحو الداخل بسبب وجود الهضاب المرتفعة، مما قد يؤدي إلى ازدحام سكاني وصعوبة في تطوير البنية التحتية (مثل الطرق والسكك الحديدية).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما نتائج مترتبه على انحصار السهول الساحليه في كينيا بين الساحل وهضبه البحيرات الاستوائيه ؟ اترك تعليق فورآ.