قال صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)، المراد بـ ( القائم ) هو المتنفل بـ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الصلاة
المراد بكلمة (القائم) في الحديث الشريف هو الشخص الذي يتنفل بـ الصلاة، وتحديداً "قيام الليل".
توضيح مفصل للطلاب:
- معنى قيام الليل: هو أن يقوم المسلم من نومه في الليل ليصلي لله تعالى صلوات تطوعية (نافلة) غير الصلوات الخمس المفروضة، وهذا العمل يتطلب جهداً وصبراً وإخلاصاً كبيراً.
- تفسير الحديث: يخبرنا النبي ﷺ أن "حُسن الخلق" (مثل الصدق، الأمانة، التواضع، والكلمة الطيبة) له أجر عظيم جداً عند الله، لدرجة أن المؤمن الذي يتمتع بأخلاق حسنة قد يصل في درجات الجنة ومكانته إلى مرتبة الشخص الذي يداوم على:
1.
الصيام: وهو الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر إلى المغرب.
- القيام: وهو الذي يقضي ليله في الصلاة والعبادة.
لماذا هذا التشبيه؟أراد النبي ﷺ أن يبين لنا أن التعامل الحسن مع الناس ليس أمراً ثانوياً، بل هو عبادة عظيمة ترفع منزلة المسلم وتجعله ينال أجوراً تشبه أجور العبادات الشاقة (كصيام النهار وقيام الليل).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)، المراد بـ ( القائم ) هو المتنفل بـ ؟ اترك تعليق فورآ.