0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

اتفاق شخص مع شركة على شراء المحصولات الزراعية التي في أرضه، يعتبر اتفاق على: عقار بالتخصيص منقول بطبيعته منقول بحسب المال ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

منقول بحسب المال

الإجابة الصحيحة هي: منقول بحسب المال.

الشرح التعليمي:

لفهم سبب هذه الإجابة، يجب أن نعرف أولاً الفرق الأساسي بين "العقار" و"المنقول" في القانون:

  • العقار: هو كل شيء ثابت في مكانه ولا يمكن نقله من مكان إلى آخر دون أن يتلف أو يتغير (مثل: الأرض، المباني، الجبال).
  • المنقول: هو كل شيء يمكن نقله من مكان إلى آخر دون أن يتغير أو يتلف (مثل: السيارة، الكتب، الأثاث، والمحاصيل الزراعية).

لماذا اعتبرنا المحاصيل الزراعية هنا "منقولاً بحسب المال"؟
  1. طبيعة العقد: الاتفاق هنا تم على "شراء المحصولات" وليس شراء "الأرض". وبما أن المحاصيل مجهزة للقطف والبيع، فهي ستنفصل عن الأرض وتصبح أشياء يمكن نقلها.
  2. قاعدة الانفصال: رغم أن الزرع يكون ملتصقاً بالأرض (التي هي عقار)، إلا أن القانون يعتبر الثمار والمحاصيل التي أصبحت صالحة للجني "منقولات"، لأن الهدف منها هو فصلها عن الأرض لنقلها وبيعها.
  3. التمييز بين الأرض والزرع:
  • إذا كان الاتفاق على بيع "الأرض" $\leftarrow$ يعتبر اتفاقاً على عقار.
  • إذا كان الاتفاق على بيع "الزرع أو المحصول" $\leftarrow$ يعتبر اتفاقاً على منقول.

مثال توضيحي:
تخيل مزارعاً يملك بستاناً من النخيل؛ إذا باع "البستان كاملاً" بما فيه من أرض، فهو يبيع عقارات. أما إذا اتفق مع شركة على بيع "التمر" الموجود على النخل، فهو يبيع منقولات، لأن التمر سيُجمع في صناديق ويُنقل إلى مخازن الشركة.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اتفاق شخص مع شركة على شراء المحصولات الزراعية التي في أرضه، يعتبر اتفاق على: عقار بالتخصيص منقول بطبيعته منقول بحسب المال ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال اتفاق شخص مع شركة على شراء المحصولات الزراعية التي في أرضه، يعتبر اتفاق على: عقار بالتخصيص منقول بطبيعته منقول بحسب المال ؟؟ منقول بحسب المال.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...