قال صلى الله عليه وسلم: (عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرةً عليك) لولي الأمر الذي انعقدت له البيعة على رعيته حقوقًا واجبة كثيرة، دلّ الحديث الشريف على أحدها، وهو ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
السمع والطاعة لولي الأمر في كل الأحوال
الحق الواجب لولي الأمر الذي دل عليه الحديث الشريف هو: السمع والطاعة لولي الأمر في كل الأحوال.
ولفهم هذا الحق بشكل أدق، يمكننا تفصيل معاني الحديث الشريف وتطبيقاته كالتالي:
- في عسرك ويسرك: أي يجب على المسلم طاعة ولي الأمر سواء كان في حالة ضيق وفقر (عسر) أو في حالة سعة وغنى (يسر)، فلا تتغير الطاعة بتغير الظروف المادية.
- منشطك ومكرهك: وتعني الطاعة في الحالة التي يحب فيها الإنسان الفعل ويسعد به (منشط)، والحالة التي يكره فيها الفعل أو يشق عليه (مكره)، مثل دفع الضرائب أو الالتزام بالقوانين التي قد ترى فيها تعباً شخصياً.
- أثرةً عليك: والأثرة هي الاستئثار بالشيء (أي إذا فضّل ولي الأمر نفسه أو غيره عليك بشيء من أمتاع الدنيا أو مناصبها)، فمع ذلك يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة وعدم الخروج على الدولة أو إحداث الفوضى.
الفوائد من هذا الحق:
- حفظ أمن المجتمع واستقراره وعدم وقوع الفوضى والحروب الأهلية.
- توحيد كلمة المسلمين تحت قيادة واحدة.
- درء الفتن والمفاسد الكبيرة التي تنتج عن شق عصا الطاعة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرةً عليك) لولي الأمر الذي انعقدت له البيعة على رعيته حقوقًا واجبة كثيرة، دلّ الحديث الشريف على أحدها، وهو ؟ اترك تعليق فورآ.