يحرم نقض البيعة الشرعية، أو مبايعة غير ولي الأمر المسلم الذي استقر له الحكم في وطنه وأرضه، ومن نقض بيعته لولي الأمر، فهو ناقض للعهد عاصٍ لله جل وعلا، ومن الأدلة على تحريم نقض البيعة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قوله تعالى: ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم)
الدليل الشرعي على تحريم نقض البيعة ووجوب الوفاء بها هو قول الله تعالى في سورة الفتح: *(إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهَ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)*.
شرح الآية الكريمة والفكرة للطلاب:
- ربط البيعة بمبايعة الله: توضح الآية أن البيعة التي تُعطى لولي الأمر المسلم هي في الحقيقة عقد عظيم يُمثل مبايعة لله عز وجل في الالتزام بالطاعة وحفظ الأمن، وليست مجرد اتفاق بشري عادي.
- عاقبة الناكث (ناقض البيعة): بينت الآية أن من ينقض هذه البيعة ويعصي ولي الأمر، فإن ضرر فعله يرجع عليه وحده (فإنما ينكث على نفسه)، ويُعتبر عاصياً لله ومخالفاً لتعاليم الإسلام التي تأمر باللزوم الجماعي وعدم شق عصا الطاعة.
- جزاء الوفاء: في المقابل، من يلتزم بعهد البيعة ويبقى طائعاً لولي أمره، فله الأجر العظيم والثواب الجزيل من الله تعالى لحفظه وحدة المجتمع وسلامة وطنه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يحرم نقض البيعة الشرعية، أو مبايعة غير ولي الأمر المسلم الذي استقر له الحكم في وطنه وأرضه، ومن نقض بيعته لولي الأمر، فهو ناقض للعهد عاصٍ لله جل وعلا، ومن الأدلة على تحريم نقض البيعة ؟ اترك تعليق فورآ.