للشرك ثلاثة أقسام: شركٌ أكبر، وشركٌ أوسط، وشركٌ أصغر ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة (خطأ)، لأن أقسام الشرك في العقيدة الإسلامية قسمان اثنان فقط، وليست ثلاثة أقسام.
القسمان الصحيحان هما:
- الشرك الأكبر:
- تعريفه: هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله تعالى، مثل: دعاء غير الله، أو الذبح لغيره، أو الخوف السري من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.
- حكمه: يُخرج صاحبه من ملة الإسلام، وهو ذنب لا يغفره الله إلا بالتوبة الصادقة قبل الموت، ومن مات عليه فهو خالد مخلد في النار.
- الشرك الأصغر:
- تعريفه: هو كل عمل نهى عنه الشرع وسمّي في الأدلة "شركاً"، لكنه لا يوصِل صاحبه إلى حد الشرك الأكبر ولا يُخرجه من الإسلام، مثل: الرياء اليسير (كالتحسين للعمل لكي يراه الناس)، والحلف بغير الله.
- حكمه: لا يُخرج من الملة، ولكنه من الكبائر العظيمة التي خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وخاف منها على أمته.
*ملاحظة:* أما مصطلح "الشرك الأوسط" فليس قسماً معترفاً به في تقسيمات أهل العلم المعتدلة لأقسام الشرك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال للشرك ثلاثة أقسام: شركٌ أكبر، وشركٌ أوسط، وشركٌ أصغر ؟ اترك تعليق فورآ.