إقرار المشركين بأن الله خالق السموات والأرض دليل على أنهم يقرون بتوحيد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الألوهية
توحيد الربوبية هو إقرار المشركين بأن الله هو وحده الخالق الرازق المدبر للسموات والأرض، وهو الذي يحيي ويميت.
ولفهم هذه المسألة بوضوح، يجب أن نتعرف على أنواع التوحيد وكيف كان فهم كفار قريش والمشركين لها:
- توحيد الربوبية: هو إفراد الله تعالى بأفعاله، مثل الخلق، والرزق، والتدبير. وقد كان المشركون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعترفون بهذا النوع تماماً، ولا يشركون مع الله أحداً في خلق السموات والأرض؛ والدليل على ذلك قول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾.
- توحيد الألوهية: هو إفراد الله تعالى بالعبادة وحدها، كالدعاء، والذبح، والنذر، والخوف، والرجاء. وهنا وقع الخطأ والانحراف من المشركين؛ فلم يكونوا يخلصون العبادة لله وحده، بل كانوا يعبدون معه أصناماً وأثلاثاً ويقولون: ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾.
الخلاصة:
إقرار المشركين بأن الله هو الخالق المدبر (توحيد الربوبية) لا يكفي وحده ليكونوا مسلمين، بل كان يجب عليهم أن يفرّدوا الله بالعبادة وحدها (توحيد الألوهية)، وهو التوحيد الذي جاءت به جميع الرسل وأنزلته الكتب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إقرار المشركين بأن الله خالق السموات والأرض دليل على أنهم يقرون بتوحيد ؟ اترك تعليق فورآ.