انطلاقا من هذا القول واعتمادًا على ما درست حدد طبيعة التفكير الرياضي:ثالثًا من حيث الصواب والخطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
* معيار التمييز بين الصواب والخطأ هو الانسجام المنطقي . * معيار التمييز بينهما يخضع لمبدأ عدم التناقض
طبيعة التفكير الرياضي من حيث الصواب والخطأ تعتمد بشكل أساسي على القواعد المنطقية البحتة، ولا تعتمد على التجربة الواقعية أو العالم المادي. ويمكن تفصيل ذلك في النقطتين الأساسيتين التاليستين:
- معيار التمييز بين الصواب والخطأ هو الانسجام المنطقي:
تعني هذه العبارة أن الحكم على صحة أي نتيجة رياضية يتم من خلال مدى توافقها وانسجامها مع المقدمات أو القواعد التي بنيت عليها. فإذا كانت النتيجة تلزم منطقياً عن المقدمات، فهي نتيجة صحيحة، بغض النظر عن مطابقتها للواقع المادي أم لا.
- معيار التمييز بينهما يخضع لمبدأ عدم التناقض:
يقصد به أن الفكر الرياضي السليم لا يمكن أن يقبل النقيضين في آنٍ واحد. فإما أن تكون العيارة الرياضية صحيحة أو خاطئة، ولا يمكن أن تحمل الحكمين معاً. فإذا أثبتنا صحة نظرية ما، يستحيل منطقياً قبول نقيضها في نفس السياق.
مثال توضيحي:
في الرياضيات، عندما نقول: "إذا كان أ = ب، وب = ج، إذن أ = ج"، فهذا استدلال صحيح تماماً لأنه يخضع للانسجام المنطقي ومبدأ عدم التناقض، بغض النظر عن ماهية "أ" أو "ب" أو "ج" في الواقع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال انطلاقا من هذا القول واعتمادًا على ما درست حدد طبيعة التفكير الرياضي:ثالثًا من حيث الصواب والخطأ ؟ اترك تعليق فورآ.