تقدم معك في الدرس الثاني عشر (تفسير سورة يوسف للآيات من (102-111) آية تدل على الإجابة الصحيحة، دونها هنا ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)
الإجابة الصحيحة على السؤال هي قول الله تعالى: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [سورة يوسف: 103].
### الشرح التعليمي المفصل:
تأتي هذه الآية الكريمة في ختام سورة يوسف عليه السلام لتبين حقيقة مهمة تتعلق بالدعوة إلى الله وإرشاد الناس.
يخاطب الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم (وكذلك كل داعٍ إلى الخير)، ليخبره أن حرصه الشديد ورغبته الكبيرة في إيمان قومه وهدايتهم لن تجعل كل الناس يؤمنون؛ لأن الإيمان مرتبط بقبول الهداية واختيار الإنسان الحر، وليس بالضرورة أن يؤمن الجميع رغم وضوح الحق.
1. بذل الجهد لا يضمن النتائج: على الداعية أو المعلم أو الطالب الذي ينصح أصدقاءه أن يحرص على هدايتهم، لكنه غير مسؤول عن هدايتهم قلوبهم جبراً، فالهدى هدى الله.
- طبيعة البشر: أكثر الناس قد يعرضون عن الحق رغم وضوح الأدلة، كما حدث مع أقوام الأنبياء السابقين.
- التأسّي بالأنبياء: يجب على من يدعو إلى الخير ألا يتيأس إذا لم يجد استجابة واسعة من الناس، فهذا حال الأنبياء عليهم السلام ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تقدم معك في الدرس الثاني عشر (تفسير سورة يوسف للآيات من (102-111) آية تدل على الإجابة الصحيحة، دونها هنا ؟ اترك تعليق فورآ.