من القواعد الفقهية (الضرورات تبيح المحظورات)، استنبط من الآيات تطبيقا لهذه القاعدة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى:فمن أصطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ۚ إن الله غفور رحيم : فأباح سبحانه أكل الطعام المحرم - كالميتة والدم ولحم الخنزير : لمن كان مضطرا ، بالقدر الذي يزيل عنه حالة الاضطرار.
تطبيق القاعدة الفقهية "الضرورات تبيح المحظورات" يظهر بوضوح في قول الله تعالى في سورة البقرة: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
شرح التطبيق بالتفصيل:
- معنى القاعدة: الأصل في الإسلام أن بعض الأشياء محرمة لحماية الإنسان، ولكن إذا تعرض الإنسان لخطر شديد يهدد حياته (مثل الموت من الجوع أو العطش) ولم يجد طعاماً حلالاً، فإن الشريعة الإسلامية تبيح له تناول المحرم بقدر ما يدفع عنه الهلاك فقط.
- المثال من الآية: أباح الله سبحانه وتعالى للمسلم أكل الطعام المحرم -مثل الميتة، أو الدم، أو لحم الخنزير- في حالة الضرورة القصوى.
- شروط تطبيق هذه القاعدة (ضوابط الضرورة):
1. أن يكون مضطراً حقاً: كأن يشرف على الهلاك بسبب الجوع ولا يوجد طعام آخر.
- ألا يكون باغياً أو عادياً: أي ألا يكون متجاوزاً لحدود الضرورة، أو طالباً للمحرم تظالماً وتفكهاً، أو خارجاً على إمام المسلمين.
- بقدر الحاجة: يأكل المتقوت بقدر ما يسد رمقه ويحفظ حياته فقط، ولا يمتلئ منه أو يأخذ منه للبيت، لأن "الضرورة تقدر بقدرها".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من القواعد الفقهية (الضرورات تبيح المحظورات)، استنبط من الآيات تطبيقا لهذه القاعدة ؟ اترك تعليق فورآ.