شعور العبد نحو ما يصيبه من المصائب والمكروهات ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يصبر عليها لأنه يعلم أن الله يمتحنه ويبتليه
الإجابة المختصرة عن هذا السؤال هي: يصبر عليها لأنه يعلم أن الله يمتحنه ويبتليه.
ولفهم هذه الإجابة بشكل مفصل، يجب أن نعرف كيف ينظر المسلم إلى المصائب والمكروهات التي تواجهه في حياته:
- الإيمان بالقضاء والقدر: أول ما يشعر به المسلم هو الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره؛ فهو يعلم أن كل ما يطاله من خير أو شر هو بعلم الله تعالى وحكمته.
- فهم حكمة الابتلاء: الحياة الدنيا ليست دار نعيم دائم، بل هي دار امتحان وتجربة. والمصائب (مثل المرض، أو رسوب في امتحان، أو فقدان عزيز) هي وسائل يختبر الله بها قوة إيمان الصابرين.
- الأجر العظيم والثواب: أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلم إذا أصابه همّ أو غمّ أو حتى شوكة يشاكها، إلا كفّر الله بها من سيئاته، ورفع درجاته في الجنة إن صبر واحتسب الأجر عند الله.
- الفرق بين الصبر والجزع:
- الجزع: هو التضجر، والتسخط، والاعتراض على أقدار الله، وهذا لا يغير شيئاً من الواقع بل يزيد الإنسان تعباً.
- الصبر: هو حبس النفس عن التسخط، وتلقي المصيبة بثبات وهدوء، مع اليقين بأن الفرج قريب وأن "مع العسر يسراً".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شعور العبد نحو ما يصيبه من المصائب والمكروهات ؟ اترك تعليق فورآ.