الإجابة على هذا السؤال هي الإنزيمات.
الإنزيمات هي محفِّزاتٌ بيولوجية جزيئة بروتينية. تسرِّعُ التفاعلات الكيميائية. تُسمى الجزيئات التي تمارس الأنزيمات تأثيرها عليها بالركائز، حيث يحوّل الإنزيم الركيزة إلى جزيئات تُعرف باسم النواتج.
تحتاج معظم عمليات الاستقلاب (الأيض) إلى إنزيمات من أجل أن تحدث بسرعة كافية للحفاظ على الحياة. على سبيل المثال، تساعد الإنزيمات في هضم الطعام وتحويله إلى طاقة، وبناء البروتينات والدهون والكربوهيدرات، وإصلاح الخلايا التالفة.
تتكون الإنزيمات من سلسلة من الأحماض الأمينية تتشكل في شكل ثلاثي الأبعاد. يوفر هذا التكوين ثلاثي الأبعاد الموقع النشط للإنزيم، وهو المكان الذي ترتبط فيه الركيزة.
عندما ترتبط الركيزة بالموقع النشط، تتشكل رابطة كيميائية بين الاثنين. تسمح هذه الرابطة للإنزيم بتوجيه التفاعل الكيميائي بطريقة معينة.
بمجرد أن يحدث التفاعل، يتم إطلاق الركيزة من الموقع النشط للإنزيم. يظل الإنزيم دون تغيير، ويمكنه بعد ذلك تحفيز تفاعلات كيميائية أخرى.
تؤدي الإنزيمات مجموعة متنوعة من الوظائف المهمة في الجسم، بما في ذلك:
- هضم الطعام: تساعد الإنزيمات في كسر الطعام إلى جزيئات أصغر يمكن امتصاصها في الجسم.
- التنفس الخلوي: تساعد الإنزيمات في إنتاج الطاقة من الطعام.
- بناء البروتينات: تساعد الإنزيمات في تركيب البروتينات، والتي هي اللبنات الأساسية لجميع الخلايا.
- إصلاح الخلايا: تساعد الإنزيمات في إصلاح الخلايا التالفة.
تلعب الإنزيمات دورًا أساسيًا في الحياة، وهي ضرورية للحفاظ على صحة الجسم.