غيبتهم والنيل من اعراضهم صح ام خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة "خطأ" صحيحة. غيبة الآخرين والنيل من أعراضهم أمر محرم وممنوع في الإسلام، بل ويعتبر من الذنوب العظيمة. إليك التفصيل:
- الغيبة: هي التحدث عن شخص في غيابه بما يكره سماعه، سواء كان هذا الكلام صحيحاً أم لا. حتى الكلام الصحيح يعتبر غيبة إذا كان الهدف منه التقليل من شأن الشخص أو إيذائه.
- النيل من الأعراض: هو إشاعة الأكاذيب أو الفضائح عن شخص ما، أو التشهير به، أو إظهار عيوبه أمام الناس. هذا الفعل يؤدي إلى تدمير سمعة الشخص ومكانته في المجتمع.
- تحريم الغيبة والنيل من الأعراض: وردت آيات في القرآن الكريم وأحاديث نبوية كثيرة تحرم الغيبة والنيل من الأعراض، وتعتبرهما من الكبائر. قال الله تعالى في سورة الحجرات: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخْتَلِقُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَذَّابٍ مُصِرٍّ".
- عقوبة الغيبة والنيل من الأعراض: الغيبة والنيل من الأعراض يسببان الفتنة في المجتمع، ويؤديان إلى العداوة والبغضاء بين الناس. كما أن من يغتاب الآخرين أو ينال من أعراضهم سيحاسبهم الله تعالى يوم القيامة.
- ما هو البديل؟ بدلاً من الغيبة والنيل من الأعراض، يجب علينا أن نحافظ على ألسنتنا، ونتحدث بالخير، وندعو للآخرين بالصلاح، ونتجنب كل ما يؤذي مشاعرهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال غيبتهم والنيل من اعراضهم صح ام خطأ اترك تعليق فورآ.