رويدك لا يخدعنك الربيع . ويأكلك العاصف المشتعل. استدل على استعمال الشاعر للتشبيه البليغ في التراكيب التالية: وتبذر شوك الأسى . ومن يبذر الشوك يجن الجراخ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
من يزرع الحزن والمعاناة يحصد الألم والجراح، كما يحصد من يزرع الشوك وخزاته وآلامه.
الإجابة المختصرة التي قدمتها صحيحة، وهي تلخص جوهر التشبيه البليغ في هذين البيتين. لنشرح الآن كيف استعمل الشاعر هذا التشبيه بالتفصيل:
التشبيه البليغ: ما هو؟
التشبيه البليغ هو نوع من التشبيه يشتد فيه التشابه بين الشيئين المراد تشبيههما، حتى يكاد المشبه (الشيء الذي نصفه) يصبح هو المشبه به (الشيء الذي نشبه به). عادةً ما يكون التشبيه البليغ كاملاً، أي لا يذكر أداة التشبيه (مثل: كـ، مثل، كأن).
تحليل البيتين:
- "وتبذر شوك الأسى . ومن يبذر الشوك يجن الجراخ"
- السطر الأول ("وتبذر شوك الأسى"): هنا، الشاعر لم يقل "الأسى *كالشوك*"، بل قال إنك *تبذر* (تزرع) *شوك الأسى*. هذا يعني أن الأسى نفسه أصبح شوكاً، أي مادة تُزرع.
- السطر الثاني ("ومن يبذر الشوك يجن الجراخ"): هذا السطر يوضح نتيجة البذر. من يزرع الشوك (وهو أمر طبيعي) سيحصد الجراخ (الجروح والآلام الناتجة عن وخز الشوك).
- التشبيه الضمني: الشاعر هنا لم يقل بشكل مباشر "الحزن كالشوك"، ولكنه جعل الحزن *هو* الشوك. ثم ربط بين زراعة الشوك وحصاد الجراح، وبين زراعة الأسى وحصاد الألم.
كيف هو تشبيه بليغ؟- الدمج: الشاعر دمج بين فكرتين: زراعة الشوك وحصاد الجراح، وزراعة الأسى وحصاد الألم. هذا الدمج يجعل العلاقة بينهما قوية جداً.
- الاستعارة: استخدام كلمة "تبذر" مع "الأسى" هو استعارة، فالأسى ليس شيئاً يُبذر بالمعنى الحرفي. هذا يعزز من قوة التشبيه.
- النتيجة الحتمية: الشاعر يصور أن زراعة الأسى تؤدي حتماً إلى حصاد الألم، تماماً كما أن زراعة الشوك تؤدي حتماً إلى وخز الجراح. هذا يقوي من تأثير الصورة الشعرية.
باختصار: الشاعر لم يقارن بين الحزن والشوك، بل جعل الحزن *هو* الشوك، وربط بينهما علاقة سببية قوية، مما يجعل التشبيه بليغاً ومؤثراً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رويدك لا يخدعنك الربيع . ويأكلك العاصف المشتعل. استدل على استعمال الشاعر للتشبيه البليغ في التراكيب التالية: وتبذر شوك الأسى . ومن يبذر الشوك يجن الجراخ اترك تعليق فورآ.