الوحي الذي أوحاه الله إلى أم موسى هو وحي تكليم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على سؤال "الوحي الذي أوحاه الله إلى أم موسى هو وحي تكليم" هي خطأ.
لفهم سبب ذلك، يجب أن نعرف أنواع الوحي:
- وحي التكليم: هو الوحي الذي يتم فيه التحدث إلى النبي مباشرةً، كما حدث مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كان يسمع كلام الله بصوت. هذا النوع لم يحدث مع أم موسى.
- وحي الإلهام: هو أن يضع الله في قلب النبي الصالح فكرة أو رأياً، دون أن يسمع صوتاً أو يرى رؤيا.
- وحي الرؤيا الصالحة: هو ما يراه النبي في المنام من صور أو أحداث تحمل معنىً.
- وحي الإشارة: هو إلقاء الله في قلب النبي الصالح ما يدل على أمر من الأمور.
الوحي الذي أوحاه الله إلى أم موسى كان
وحي إلهام. فقد ألهمها الله تعالى أن تضعه في التابوت ثم تلقيه في البحر، وذلك لحمايته من فرعون وجنوده. لم تتكلم أم موسى مع الله بشكل مباشر، ولم تسمع صوته، بل جاءها الإلهام بفكرة التصرف المناسب لحماية ابنها.
إذن، الوحي إلى أم موسى لم يكن تكليماً مباشراً، بل كان إلهاماً من الله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الوحي الذي أوحاه الله إلى أم موسى هو وحي تكليم اترك تعليق فورآ.