لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتواجد ربها بخلاق حدد المفعليه للفعل تحسبني؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نُحلل الفعل: "تحسبنّ" (وهو: تحسب + نون التوكيد الثقيلة)، وهو فعل ينصب مفعولين.
## تحليل الفعل "تحسبنّ" في البيت الشعري
الإجابة المختصرة التي ذكرناها صحيحة: الفعل "تحسبنّ" ينصب مفعولين. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- تفكيك الفعل: الفعل "تحسبنّ" ليس فعلًا بسيطًا، بل هو مشتق من الفعل "حَسَبَ". نحلله إلى جزأين:
- "تحسب": هذا هو أصل الفعل، وهو فعل مضارع.
- "نّ": هذه "نون التوكيد الثقيلة". وظيفتها تقوية معنى الفعل وتأكيده. وجودها يغير إعراب الفعل ويجعله ينصب مفعولين.
- ماذا تعني "ينصب مفعولين"؟ عندما نقول أن الفعل "ينصب مفعولين"، فهذا يعني أنه يحتاج إلى كلمتين بعده لتكتمل معناه، وهاتان الكلمتان تكونان في حالة النصب (أي تنتهي بحركات فتح أو ما يشبهها).
- تطبيق على البيت الشعري: في البيت "لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتواجد ربها بخلاق"، نجد أن:
- "العلم" هو المفعول الأول للفعل "تحسبنّ". وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "وحده" هو المفعول الثاني للفعل "تحسبنّ". وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- مثال توضيحي: تخيل أنك تقول: "أحسبُ الكتابَ مفيدًا". هنا "الكتاب" مفعول به واحد، والفعل "أحسبُ" لا يحتاج إلا لمفعول واحد. لكن لو قلت: "أحسبنّ الكتابَ الدرسَ مهمين"، هنا "الكتاب" و "الدرس" مفعولان، لأن الفعل "أحسبنّ" (مع نون التوكيد) يحتاج إلى مفعولين.
- ملحوظة: نون التوكيد الثقيلة لا تأتي إلا مع الأفعال المضارعة، وهي تجعل الفعل ينصب مفعولين إذا كان متعديًا (أي يحتاج إلى مفعول به).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتواجد ربها بخلاق حدد المفعليه للفعل تحسبني اترك تعليق فورآ.