قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِن نَفْسِكَ )؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على النفس
الإجابة الصحيحة هي: أ) تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على النفس.
يشرح هذا الحديث النبوي الشريف، وهو من أشدّ ما يدلّ على عظمة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته في قلوب المؤمنين، شرطاً أساسياً من شروط الإيمان الكامل. لنفهم معنى هذا الشرط بالتفصيل:
- معنى الحديث: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه". هذا يعني أن الإيمان الحقيقي لا يتحقق إلا إذا كانت محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلب المؤمن أشدّ وأقوى من محبته لنفسه، وأهله، وماله، وكل شيء آخر.
- لماذا النفس؟ النفس هي أشدّ ما يحبّه الإنسان، فهو يحبّ حياته، ويخاف الموت، ويسعى لسعادة نفسه. فإذا كانت محبة النبي صلى الله عليه وسلم تفوق هذه المحبة الفطرية للنفس، فهذا يدلّ على قوة الإيمان وصدقه.
- كيف تتحقق هذه المحبة؟ لا تتحقق هذه المحبة بمجرد القول، بل بالعمل:
- اتباع سنته: كلما التزمنا بتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، زادت محبته في قلوبنا.
- التأسي به: محاولة الاقتداء بأخلاقه وسلوكه في جميع جوانب الحياة.
- ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: كثرة الصلاة والسلام عليه، والتحدث عن فضائله.
- احترام آل بيته: محبة أهل بيته الكرام، فهم جزء من محبة النبي صلى الله عليه وسلم.
- مثال توضيحي: تخيل أنك أمام موقف يجعلك تختار بين إرضاء نفسك أو إرضاء النبي صلى الله عليه وسلم (بمعنى اتباع أمره). إذا كان إيمانك قوياً، فإنك ستختار إرضاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو كان ذلك فيه مشقة عليك. هذا هو دليل على أن محبته قد غلبت محبة نفسك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِن نَفْسِكَ ) اترك تعليق فورآ.