من صور تعظيم السلف لأمر الفتيا أنهم ............... : لعظم خشيتهم من اللّٰه سبحانه وتعالى ١- يتنافسون عليها. ٢- يتحاشونها . ٣- يبادرون إليها.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يتحاشونها
الإجابة الصحيحة هي: يتحاشونها.
يشرح هذا السلوك مدى تقدير السلف الصالح (علماء الأجيال الأولى من المسلمين) لأمر الفتيا، وكيف كانوا يتعاملون معه بحذر شديد. إليك التفصيل:
- ما هي الفتيا؟ الفتيا هي إبداء الرأي الشرعي في مسألة من مسائل الدين، بناءً على فهم العالم للكتاب والسنة. هي مسؤولية كبيرة أمام الله.
- لماذا يتحاشاها السلف؟
- الخشية من الله: كان السلف يخشون الله تعالى أن يفتوا بغير علم، أو أن يضلوا الناس بفتواهم. كانوا يعلمون أن تحمل مسؤولية الإفتاء أمام الله أمر جلل.
- عظم المسؤولية: الفتيا ليست مجرد إبداء رأي، بل هي توجيه للناس في دينهم، وقد تؤثر على حياتهم في الدنيا والآخرة.
- الحرص على الدقة: كانوا يحرصون على التأني والتثبت قبل الإفتاء، وعدم التسرع في إبداء الرأي.
- أمثلة من سلوك السلف:
- الإمام أحمد بن حنبل: كان يكره أن يُسأل عن مسائل الخلاف، ويقول: "لا أفتي في مسائل الخلاف".
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان يستشير الصحابة في المسائل المستجدة، ويتحرى فيها بدقة.
- تأخرهم في الفتيا: كان بعضهم إذا سُئل عن مسألة، يؤخر الإجابة حتى يتأكد من صحة رأيه.
لذلك، كان تحاشي الفتيا من صور تعظيم السلف لها، وليس التنافس عليها أو المبادرة إليها، لأن ذلك قد يؤدي إلى التسرع والخطأ.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من صور تعظيم السلف لأمر الفتيا أنهم ............... : لعظم خشيتهم من اللّٰه سبحانه وتعالى ١- يتنافسون عليها. ٢- يتحاشونها . ٣- يبادرون إليها. اترك تعليق فورآ.