شرط قبول الصدقة و حصول الأجر: أن تكون من كسب طيب.الكثرة .في خفاء ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن تكون من كسب طيب.
الإجابة الصحيحة هي: أن تكون من كسب طيب.
هذا يعني أن الصدقة لا تُقبل ولا يُثاب عليها صاحبها إلا إذا كان المال الذي تصدق به حلالاً، أي حصل عليه بطريقة مشروعة وغير محرمة. إليك التفصيل:
- الكسب الطيب: هو المال الذي يُكتسب من خلال العمل الحلال، مثل الراتب من وظيفة مشروعة، أو الربح من تجارة حلال، أو الهدايا التي لا يشترط فيها مقابل.
- أهمية الكسب الطيب: الإسلام يحرص على نقاء مصدر المال، لأن المال الحرام لا يبارك فيه، ولا يُقبل منه عمل صالح. فكأنك تتصدق بمال فيه حق للآخرين، وهذا لا يجوز.
- أمثلة على الكسب الطيب:
- الصدقة من راتب حصلت عليه مقابل عملك في شركة.
- الصدقة من أرباح مشروع تجاري حلال.
- الصدقة من المال الذي وهبك إياه أحد الأقارب أو الأصدقاء بدون شرط.
- أمثلة على الكسب غير الطيب (الحرام):
- الصدقة من المال الذي حصلت عليه من السرقة.
- الصدقة من المال الذي حصلت عليه من الربا (الفائدة).
- الصدقة من المال الذي حصلت عليه من بيع المخدرات أو الكحول.
بقية الشروط (الكثرة، والإخفاء) ليست شروطاً أساسية لقبول الصدقة، بل هي مستحبة:- الكثرة: الصدقة الكثيرة أفضل، ولكن الصدقة القليلة المقبولة أفضل من الصدقة الكثيرة غير المقبولة.
- الإخفاء: الصدقة في الخفاء أفضل من الصدقة في العلانية، لأنها أبعد عن الرياء والتكبر، ولكن الصدقة في العلانية ليست ممنوعة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شرط قبول الصدقة و حصول الأجر: أن تكون من كسب طيب.الكثرة .في خفاء ؟ اترك تعليق فورآ.