من صور نسبة النعم إلى غير الله قول: لولا الله ثم فلان. هذا بذكائي وجهدي .هذا بتقدير الله و فضله ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هذا بذكائي وجهدي
الإجابة الصحيحة هي: "هذا بذكائي وجهدي".
شرح مفصل:
نسبة النعم إلى غير الله هي أن تُنسب الأمور الجيدة والنجاحات إلى شخص غير الله تعالى. العبد يجب أن يعلم أن كل ما يملك، وكل ما يحقق من نجاح، هو فضل ومنة من الله عليه.
لنحلل العبارات المعطاة:
- "لولا الله ثم فلان": هذه العبارة صحيحة ومقبولة، لأنها تعترف بفضل الله أولاً، ثم بفضل السبب الظاهر (فلان). فهي لا تنفي فضل الله، بل تذكره أولاً.
- "هذا بذكائي وجهدي": هذه العبارة خاطئة، لأنها تنسب الفضل كله إلى الذكاء والجهد الشخصي، وتتجاهل فضل الله ومنته. فالله هو الذي وهب الذكاء، وهو الذي سخّر القدرات والظروف التي أدت إلى هذا الجهد.
- "هذا بتقدير الله وفضله": هذه العبارة صحيحة تماماً، لأنها تعترف بأن كل شيء هو من فضل الله وقدره.
مثال توضيحي:تخيل طالبًا حصل على درجة عالية في امتحان.
- خطأ: أن يقول: "هذا بذكائي العالي وفهمي للمادة".
- صحيح: أن يقول: "الحمد لله، هذا بفضل الله وتوفيقه، وبجهدي الذي بذلته". أو "هذا بتقدير الله وفضله".
الخلاصة:يجب على المسلم أن يعترف بفضل الله في كل حال، وأن يعلم أن كل نعمة من الله، وأن النجاح والتوفيق لا يتحققان إلا بمعونة الله. نسبة النعم إلى غير الله هو من الشرك الخفي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من صور نسبة النعم إلى غير الله قول: لولا الله ثم فلان. هذا بذكائي وجهدي .هذا بتقدير الله و فضله ؟ اترك تعليق فورآ.