دلل يوجد عامل مشترك بين كل ثورات المصريين ضد الولاه المماليك و العثمانيين؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
رفض الظلم والاستبداد.
الإجابة الصحيحة هي "رفض الظلم والاستبداد"، وهذا العامل المشترك يظهر بوضوح في كل ثورات المصريين ضد كل من الولاة المماليك والعثمانيين. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ضد الولاة المماليك:
- الظلم الاقتصادي: المماليك فرضوا ضرائب باهظة على الفلاحين والتجار، واستغلوا موارد البلاد لصالحهم الشخصي. هذا أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية واندلاع ثورات شعبية.
- الاستبداد السياسي: حكم المماليك كان يعتمد على القوة والعنف، ولم يكن هناك أي شكل من أشكال المشاركة الشعبية في الحكم. قراراتهم كانت تعسفية وغير عادلة.
- مثال: ثورة أبو الدهب (1773) كانت بسبب استياء الفلاحين من الضرائب المرتفعة وظلم المماليك.
- ضد الولاة العثمانيين:
- الظلم الإداري: الولاة العثمانيون كانوا غالبًا ما يعينون من قبل السلطان في إسطنبول، ولم يكونوا على دراية بظروف مصر واحتياجاتها. هذا أدى إلى قرارات إدارية خاطئة وفاسدة.
- الاستبداد في السلطة: الولاة العثمانيون كانوا يمارسون سلطة مطلقة دون أي محاسبة، مما أدى إلى انتشار الفساد والظلم.
- الاستغلال الاقتصادي: العثمانيون كانوا يرسلون الأموال والموارد المصرية إلى إسطنبول، مما أضعف الاقتصاد المصري.
- مثال: ثورة محمد بك أبو الذهب (1798-1801) ضد الحملة الفرنسية كانت مدفوعة جزئيًا برفض الحكم الأجنبي والظلم الذي تمثله. قبل ذلك، كانت هناك ثورات أخرى ضد الولاة العثمانيين بسبب نفس الأسباب.
الخلاصة:في كلتا الحالتين، سواء كانت الثورة ضد المماليك أو العثمانيين، كان الدافع الأساسي هو رفض المصريين للظلم والاستبداد. سواء كان الظلم اقتصاديًا أو سياسيًا أو إداريًا، فإن الشعور بالاضطهاد والقهر كان المحرك الرئيسي للثورات. هذا يوضح أن هناك عاملًا مشتركًا قويًا يربط بين كل هذه الثورات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دلل يوجد عامل مشترك بين كل ثورات المصريين ضد الولاه المماليك و العثمانيين اترك تعليق فورآ.