يمكن وصف استراتيجية رستم في القادسية (بجيشه الأكبر) بأنها استراتيجية؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) دفاع ثم هجوم مضاد
استراتيجية رستم في معركة القادسية، رغم اعتمادها على جيش أكبر عدداً وأكثر تجهيزاً، لم تكن هجوماً مباشراً منذ البداية. بل يمكن وصفها بدقة بأنها "دفاع ثم هجوم مضاد". إليك التفصيل:
- المرحلة الأولى: الدفاع والترقب: رستم، القائد الفارسي، لم يبدأ المعركة بهجوم سريع وحاسم. بل اعتمد على تمركز جيشه في تشكيلات دفاعية قوية، وانتظر تحركات المسلمين. كان الهدف من ذلك استنزاف قوة المسلمين، وإجبارهم على الهجوم عليه في مواقع محصنة.
- استغلال نقاط القوة الفارسية: رستم كان يعتمد على تفوق الفرس في سلاح الفرسان والأسلحة الثقيلة. لذلك، أراد أن يجبر المسلمين على الهجوم، ليتمكن فرسانه من استغلال هذه الميزة في كسر خطوطهم.
- الهجوم المضاد المحدود: بعد فترة من الترقب، شن رستم هجوماً مضاداً محدوداً، لم يكن يهدف إلى كسر صفوف المسلمين بشكل كامل، بل إلى إحداث فوضى في صفوفهم، واختبار قوتهم.
- التركيز على الأجنحة: رستم ركز هجومه المضاد على الأجنحة (جانبي الجيش)، محاولاً تطويق المسلمين. لكن المسلمين تصدوا لهذه الهجمات بفاعلية.
- النتيجة: هذه الاستراتيجية الدفاعية ثم الهجوم المضاد لم تنجح في تحقيق هدفها. فالتكتيكات المرنة التي اتبعها المسلمون، وقدرتهم على التكيف مع الظروف، أدت إلى كسر خطوط الفرس، وتحقيق النصر الإسلامي في القادسية.
باختصار، رستم لم يهاجم بشكل مباشر، بل انتظر، ثم هاجم بشكل محدود بهدف استغلال نقاط قوته، وهذا ما يجعل استراتيجيته "دفاع ثم هجوم مضاد".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يمكن وصف استراتيجية رستم في القادسية (بجيشه الأكبر) بأنها استراتيجية؟ اترك تعليق فورآ.