أي معركة سميت بـ "فتح الفتوح" في التاريخ الإسلامي؟ أ) معركة اليرموك ب) معركة القادسية ج) معركة نهاوند د) معركة بلاط الشهداء؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) معركة نهاوند
معركة نهاوند هي التي سُميت بـ "فتح الفتوح" في التاريخ الإسلامي. إليك السبب:
- أهمية المعركة الاستراتيجية: كانت نهاوند بمثابة المفتاح لفتح بلاد فارس بأكملها. قبل نهاوند، كانت الفتوحات الإسلامية في فارس محدودة ومتقطعة. بعد نهاوند، انفتح الطريق أمام المسلمين لغزو بقية مناطق الإمبراطورية الساسانية بسهولة أكبر.
- قوة الإمبراطورية الساسانية: كانت الإمبراطورية الساسانية في ذلك الوقت قوة عظمى، وهزيمتها في نهاوند أنهت قوتها بشكل كبير. كانت نهاوند آخر معركة كبرى بين المسلمين والساسانيين.
- تأثيرها على الفتوحات اللاحقة: بعد انتصار المسلمين في نهاوند، سقطت المدن الفارسية الكبرى مثل أصبهان وهمذان وسرخس في أيدي المسلمين دون مقاومة كبيرة.
- لماذا "فتح الفتوح"؟ لأنها فتحت الباب أمام سلسلة من الفتوحات الإسلامية الواسعة في بلاد فارس وما وراءها، مما أدى إلى انتشار الإسلام والثقافة العربية في المنطقة.
بقية المعارك المذكورة لها أهميتها التاريخية، لكنها لم تحمل نفس الأهمية الاستراتيجية التي حملتها نهاوند في سياق الفتوحات الإسلامية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي معركة سميت بـ "فتح الفتوح" في التاريخ الإسلامي؟ أ) معركة اليرموك ب) معركة القادسية ج) معركة نهاوند د) معركة بلاط الشهداء؟ اترك تعليق فورآ.