كانت معركة نهاوند (فتح الفتوح) ... للقضاء نهائياً على القوة العسكرية للإمبراطورية الساسانية. أ) هجومية شاملة ب) دفاعية مرتدة ج) عمليات تمويه د) مفاوضات؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) هجومية شاملة
معركة نهاوند، التي تُعرف أيضاً بـ "فتح الفتوح"، كانت هجومية شاملة (أ). هذا يعني أن المسلمين لم يدافعوا عن أنفسهم ضد هجوم فارسي، بل هم من بادروا بالهجوم على الأراضي الفارسية بهدف تدمير قوة الإمبراطورية الساسانية.
لتوضيح ذلك:
- الهجوم الشامل: خطط المسلمون لمعركة نهاوند كعملية عسكرية كبيرة تهدف إلى القضاء على الجيش الفارسي الرئيسي. لم تكن مجرد غارة أو معركة صغيرة، بل كانت حملة واسعة النطاق.
- الهدف الاستراتيجي: كان الهدف الرئيسي هو تدمير القدرة العسكرية الفارسية بشكل نهائي، وليس مجرد الدفاع عن الأراضي التي فتحها المسلمون سابقاً.
- الاستعدادات: قام المسلمون بتجميع جيش كبير ومجهز جيداً، واستعدوا للمعركة بشكل كامل، مما يدل على أنهم كانوا يخططون لهجوم وليس للدفاع.
- نتيجة المعركة: انتصار المسلمين في نهاوند كان حاسماً وأدى إلى انهيار الإمبراطورية الساسانية، مما يؤكد أنها لم تكن معركة دفاعية.
أما الخيارات الأخرى فهي غير صحيحة:
- دفاعية مرتدة: هذا يعني أن المسلمين كانوا يدافعون عن أنفسهم بعد هجوم فارسي، وهو ما لم يحدث.
- عمليات تمويه: عمليات التمويه قد تكون استخدمت *ضمن* الهجوم، لكنها ليست طبيعة المعركة نفسها.
- مفاوضات: المعركة كانت قتالية وليست مبنية على المفاوضات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كانت معركة نهاوند (فتح الفتوح) ... للقضاء نهائياً على القوة العسكرية للإمبراطورية الساسانية. أ) هجومية شاملة ب) دفاعية مرتدة ج) عمليات تمويه د) مفاوضات؟ اترك تعليق فورآ.