يمكن وصف معركة المدائن (تيسفون) بأنها معركة ... لتدمير عاصمة الفرس ومركز قوتهم؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) هجومية حاسمة
الإجابة الصحيحة هي ج) هجومية حاسمة. هذا يعني أن معركة المدائن (تيسفون) لم تكن مجرد محاولة بسيطة، بل كانت هجوماً مخططاً له بعناية ويهدف إلى تحقيق نتيجة كبيرة ومصيرية. إليك التفصيل:
- هجومية: لأن المسلمين هم من بادروا بالهجوم على المدائن، ولم يكونوا يدافعون عن أرضهم. كان هدفهم هو التقدم واقتحام عاصمة الإمبراطورية الفارسية.
- حاسمة: لأن معركة المدائن كانت نقطة تحول رئيسية في الفتوحات الإسلامية. سقوط المدائن، عاصمة الفرس ومركز قوتهم، يعني:
- تدمير الرمزية: المدائن كانت تمثل قوة الفرس وعزتهم. سقوطها أضعف معنوياتهم بشكل كبير.
- السيطرة على قلب الإمبراطورية: السيطرة على المدائن فتحت الطريق أمام المسلمين للتقدم في باقي مناطق الإمبراطورية الفارسية.
- إضعاف القدرات العسكرية: تدمير المدائن أدى إلى تشتت القوات الفارسية وتقليل قدرتها على المقاومة.
بمعنى آخر، لم تكن معركة المدائن مجرد معركة عادية، بل كانت هجوماً قوياً ومخططاً له بعناية، وكانت نتيجته حاسمة في تغيير مسار الأحداث وتدمير قوة الفرس. لهذا السبب، توصف بأنها "هجومية حاسمة".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يمكن وصف معركة المدائن (تيسفون) بأنها معركة ... لتدمير عاصمة الفرس ومركز قوتهم؟ اترك تعليق فورآ.