قد يكون الابتلاء بالنِّعم؛ حيث يبتلي الله عباده المؤمنين بالسَّرَّاءِ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لينظر شكرَهم وأداءهم لحق الله تعالى.
الإجابة المختصرة "لينظر شكرَهم وأداءهم لحق الله تعالى" تعني أن الله سبحانه وتعالى يختبر عباده المؤمنين بالنِّعم الظاهرة، أي بالراحة والسعادة واليسر في الحياة، ليس لكي يستمتع هو بتعذيبهم أو إيذائهم، بل ليرى كيف يتصرفون في حال الرخاء.
إليك شرح مفصل:
- الابتلاء ليس دائماً عقوبة: غالباً ما نفكر في الابتلاء على أنه مصيبة أو مشكلة، ولكن الابتلاء قد يكون أيضاً نعمة. فالسَّرَّاء (النعمة والراحة) هي نوع من أنواع الابتلاء.
- الغرض من ابتلاء النعم: لماذا يبتلي الله بالنعمة؟ الجواب هو: ليعرف مدى شكر العبد لله على هذه النعمة، وكيف يؤدي حقوق الله في حال الرخاء.
- الشكر الحقيقي: الشكر ليس مجرد قول "شكراً"، بل هو:
- باللسان: بالتعبير عن الامتنان لله.
- بالقلب: بالشعور بالفضل والنعمة من الله.
- بالجوارح: باستخدام النعمة في طاعة الله وعدم استخدامها في معصيته.
- أداء الحقوق: في حال الرخاء، يزداد واجب العبد نحو الله والمجتمع. مثل:
- الزكاة: إخراج الزكاة المفروضة على الأموال.
- الصدقة: التصدق على المحتاجين.
- صلة الرحم: الاهتمام بالأقارب والأهل.
- نشر الخير: مساعدة الآخرين والإحسان إليهم.
- مثال: تخيل طالباً نجح في اختبار مهم وحصل على درجة عالية. الابتلاء هنا هو النجاح. كيف سيتصرف هذا الطالب؟ هل سيتكبر ويتفاخر؟ أم يشكر الله ويجتهد أكثر؟ أم يساعد زملاءه الذين لم ينجحوا؟ ردة فعل الطالب هي التي تحدد مدى شكره وأدائه لحق الله.
باختصار، الله يختبرنا بالنِّعم ليرى كيف نستغلها، وهل نستخدمها في طاعته وشكره، أم ننساه ونتكبر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قد يكون الابتلاء بالنِّعم؛ حيث يبتلي الله عباده المؤمنين بالسَّرَّاءِ اترك تعليق فورآ.