أكبر رفض أخلاقي للاستنساخ البشري يتعلق بـ: أ) اعتباره انتهاكاً لتفرد الإنسان وكرامته ب) تكرار المظهر الخارجي ج) ارتفاع التكلفة د) نقص التبرعات؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) اعتباره انتهاكاً لتفرد الإنسان وكرامته
الإجابة الصحيحة هي (أ) اعتباره انتهاكاً لتفرد الإنسان وكرامته.
يشكل الاستنساخ البشري جدلاً أخلاقياً كبيراً، والسبب الرئيسي لهذا الرفض ليس مجرد مسألة تكرار المظهر الخارجي أو التكلفة أو حتى نقص التبرعات، بل هو المساس بأسس مفهومنا عن الإنسان وهويته. إليك التفصيل:
- التفرد الإنساني: كل إنسان فريد من نوعه، وهذا التفرد ليس فقط في الشكل الخارجي، بل في التركيبة الجينية، والتجارب الحياتية، والقدرات، والشخصية. الاستنساخ يخلق نسخة طبق الأصل، مما يهدد هذا المفهوم الأساسي للتفرد.
- الكرامة الإنسانية: الكرامة الإنسانية تعني أن لكل شخص قيمة جوهرية لا يمكن اختزالها في مجرد تركيبة جينية أو وظيفة بيولوجية. الاستنساخ قد يؤدي إلى النظر إلى الإنسان كمنتج أو وسيلة لتحقيق غايات أخرى (مثل الحصول على أعضاء متطابقة)، مما يقلل من قيمته وكرامته.
- الاستقلالية والحرية: إذا تم استنساخ شخص ما، فهل سيكون هذا المستنسخ حراً في اختيار مساره في الحياة؟ هل سيكون مثقلاً بتوقعات الآخرين بناءً على حياة الشخص الأصلي؟ هذا يثير تساؤلات حول استقلاليته وحريته.
- الاعتبارات الدينية والفلسفية: العديد من الأديان والفلسفات ترى أن خلق الحياة هو حق الله وحده، وأن التدخل في هذا المجال يعتبر تجاوزاً للحدود الأخلاقية.
بقية الخيارات غير جوهرية مقارنة بهذا الرفض الأخلاقي العميق:
- تكرار المظهر الخارجي: هذا أمر سطحي ولا يمس جوهر القضية.
- ارتفاع التكلفة: يمكن حل هذه المشكلة من خلال التمويل أو التطور التكنولوجي.
- نقص التبرعات: هذه مشكلة عملية وليست أخلاقية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أكبر رفض أخلاقي للاستنساخ البشري يتعلق بـ: أ) اعتباره انتهاكاً لتفرد الإنسان وكرامته ب) تكرار المظهر الخارجي ج) ارتفاع التكلفة د) نقص التبرعات؟ اترك تعليق فورآ.