تكون الصلاة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل ذكراً كان أو أنثى، ومن الأدلة على ذلك~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قول الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾
الإجابة المختصرة التي ذكرتها، وهي قول الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾، هي دليل قوي على وجوب الصلاة على كل مسلم بالغ عاقل، ذكراً كان أو أنثى. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- "وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ": هذا الأمر المباشر من الله سبحانه وتعالى يدل على أن الصلاة ليست اختيارية، بل هي فريضة واجبة على كل من خُوطب بهذا الأمر. كلمة "أقيموا" تعني أدوها وأتموها على الوجه الصحيح.
- "وَآتُوا الزَّكَاةَ": ذكر الزكاة مع الصلاة ليس عبثاً. كلاهما من أركان الإسلام، ووجوب أحدهما يدل على وجوب الآخر. فكما أن الزكاة واجبة على المستطيع، الصلاة واجبة على كل مسلم.
- "وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ": هذه العبارة مهمة جداً. "الراكعون" هم الذين يؤدون الصلاة جماعة في المسجد. الأمر بالركوع معهم يدل على أن الصلاة الجماعية مستحبة ومؤكدة، وهذا لا يكون إلا إذا كانت الصلاة واجبة على الجميع. فلو لم تكن الصلاة واجبة على النساء مثلاً، لما كان هناك داعٍ لأمر الرجال بالركوع معهن في الصلاة الجماعية.
إذن، الآية بشكل عام: تخاطب جميع المسلمين، دون استثناء، بأداء الصلاة والزكاة، والانضمام إلى الجماعة في الصلاة. هذا يدل بشكل قاطع على أن الصلاة ليست خاصة بفئة معينة، بل هي فريضة على كل مسلم بالغ عاقل، سواء كان ذكراً أو أنثى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تكون الصلاة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل ذكراً كان أو أنثى، ومن الأدلة على ذلك~ اترك تعليق فورآ.