إذا قصّر في الصلاة من عمره عشر سنين؛ فإنه يُضرب عليها~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب". إذا قصّر الطفل في الصلاة بعد بلوغه العاشرة من عمره، فإنه يُعاقب عليها تعزيرًا.
شرح مفصل:
- العشر سنوات حد البلوغ في العقوبة: في الشريعة الإسلامية، يعتبر بلوغ الطفل العاشرة من عمره بدايةً لتحمله المسؤولية الشرعية، وبالتالي استحقاقه للعقوبة على ترك الواجبات، مثل الصلاة. قبل هذا العمر، لا يُعاقب الطفل على ترك الصلاة، بل يُرغب فيه فيها وتُعلمه أهميتها.
- التعزير وليس الحد: العقوبة على ترك الصلاة ليست حدًا من الحدود الشرعية الثابتة (مثل القتل أو السرقة)، بل هي تعزير. التعزير يعني العقوبة التي يرجع تقديرها إلى ولي الأمر أو القاضي، بحسب ما يراه مناسبًا لردع الطفل وتأديبه.
- كيفية التعزير: التعزير ليس بالضرورة ضربًا، بل يشمل كل ما يراه الولي أو القاضي رادعًا للطفل، مثل:
- التوبيخ والتقريع: تذكير الطفل بأهمية الصلاة وعواقب تركها.
- الحرمان من بعض المتع: مثل منع الطفل من اللعب أو مشاهدة التلفاز لفترة معينة.
- الضرب المعتدل: إذا لم ينفع التوبيخ والحرمان، يمكن للولي أو القاضي أن يأذن بضرب الطفل ضربًا غير مبرح، بحيث لا يؤدي إلى إيذاء جسدي بالغ.
- الحكمة من العقوبة: الهدف من العقوبة ليس إيذاء الطفل، بل تعليمه أهمية الصلاة وحثه على أدائها، وحمايته من الوقوع في الذنوب.
- التركيز على التعليم والتأديب: الأهم من العقوبة هو تعليم الطفل الصلاة وتأديبه عليها، وشرح فضائلها وأهميتها في حياته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إذا قصّر في الصلاة من عمره عشر سنين؛ فإنه يُضرب عليها~ اترك تعليق فورآ.