يُكره استقبال القبلة، أو استدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
في الإسلام، يُعتبر استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة مسألة هامة تتعلق بآداب الطهارة. ومع ذلك، فإن الصحيحة على السؤال "يُكره استقبال القبلة، أو استدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان" هي "خطأ". زوار تذكروا دائمًا أن الاجتهاد والمثابرة هما مفتاح التفوق لجميع الطلاب. انطلقوا بحماس وثقة بأنكم قادرون على تحقيق الأفضل. يُكره استقبال القبلة، أو استدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان ؟ خطأ
الإجابة على أن "يُكره استقبال القبلة، أو استدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان" هي "خطأ" تتطلب شرحاً مفصلاً. إليك التفصيل:
- القاعدة العامة: الأصل في الأمر أن استقبال القبلة أو استدبارها مكروه عند قضاء الحاجة، سواء كان ذلك في مكان مكشوف (غير بنيان) أو في مكان مغطى (بنيان). هذا الكراهة مبنية على تعظيم القبلة واحترامها.
- الاستثناء في غير البنيان: الخلاف بين العلماء يتركز حول الكراهة في *غير البنيان* (المكان المفتوح). الجمهور من العلماء يرون أن الكراهة موجودة حتى في غير البنيان، ولكنها كراهة تنزيه وليست كراهة تحريم. أي أن الأمر غير ممنوع منعاً باتاً، ولكنه غير مستحب.
- الاستثناء في البنيان: أما في *البنيان* (الحمام أو دورة المياه المغلقة)، فالكراهة أقل أو معدومة عند بعض العلماء، لأن الشخص يكون مستتراً ولا يتعمد إظهار القبلة أو استدبارها.
- لماذا الإجابة "خطأ"؟ السؤال يركز على "في غير البنيان". بما أن الكراهة موجودة في غير البنيان (وإن كانت كراهة تنزيه)، فإن القول بأنه "مكروه" هو قول صحيح. وبالتالي، فإن نفي الكراهة بالكامل (أي القول بأنه ليس مكروهاً) هو قول خاطئ.
- مثال توضيحي: تخيل أنك في الصحراء، وتريد قضاء حاجتك. من الأفضل أن تتجنب توجيه ظهرك أو وجهك نحو الكعبة المشرفة قدر الإمكان. هذا هو المعنى المقصود بالكراهة في غير البنيان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يُكره استقبال القبلة، أو استدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان~ اترك تعليق فورآ.