العامل الرئيسي الذي جعل "حركة وطنية منظمة" أمراً صعباً هو؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) الرقابة المشددة والملاحقة الأمنية
الإجابة الصحيحة هي (ب) الرقابة المشددة والملاحقة الأمنية، لأنها كانت العقبة الأكبر أمام تشكيل حركة وطنية منظمة. إليك التفصيل:
- الرقابة المشددة: كانت السلطات الحاكمة (في أغلب الحالات، الاحتلال أو الأنظمة الاستبدادية) تراقب عن كثب أي نشاط سياسي أو اجتماعي. هذا يعني:
- منع التجمعات: كان يُمنع منعاً باتاً عقد الاجتماعات أو المؤتمرات التي يمكن أن تتطور إلى حركات وطنية.
- مراقبة الاتصالات: كانت الرسائل، والمقالات، وحتى المحادثات الشخصية تخضع للمراقبة.
- السيطرة على وسائل الإعلام: كانت الصحف والمجلات والإذاعة تخضع لرقابة صارمة، ولا يُسمح بنشر أي أفكار معارضة أو وطنية.
- الملاحقة الأمنية: أي شخص يشتبه في انتمائه إلى حركة وطنية كان يتعرض للملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية. هذا يشمل:
- الاعتقالات: كان يتم اعتقال النشطاء والوطنيين وتعذيبهم أو سجنهم لفترات طويلة.
- النفي: كان يتم نفي المعارضين السياسيين إلى مناطق بعيدة.
- الإعدام: في بعض الحالات، كان يتم إعدام النشطاء الوطنيين كعبرة للآخرين.
كيف أثرت هذه العوامل؟هذه الإجراءات القمعية خلقت مناخاً من الخوف والتردد. كان من الصعب على الناس أن يجتمعوا ويتناقشوا بحرية، أو أن يخططوا لأي عمل وطني منظم. حتى لو حاول البعض تشكيل مجموعات سرية، فإن خطر انكشافهم كان كبيراً جداً. لذلك، كانت الحركات الوطنية غالباً ما تكون متفرقة وغير منظمة، وتعتمد على جهود فردية أو مجموعات صغيرة تعمل بشكل سري.
بقية الخيارات (أ، ج، د) كانت عوامل مؤثرة أيضاً، لكنها لم تكن بنفس قوة الرقابة والملاحقة الأمنية في منع التنظيم الوطني. على سبيل المثال، الخلافات الداخلية يمكن حلها، والبعد الجغرافي يمكن تجاوزه، لكن الخوف من الاعتقال أو الموت كان يمنع الناس من المحاولة في المقام الأول.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العامل الرئيسي الذي جعل "حركة وطنية منظمة" أمراً صعباً هو؟ اترك تعليق فورآ.