سبب "افتقاد البلاد لحركة وطنية منظمة" بعد الثورة العرابية يعود أساساً إلى؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) القمع الشديد وتشتيت قادة الوطنية
الإجابة الصحيحة هي (ج) القمع الشديد وتشتيت قادة الوطنية، وذلك للأسباب التالية:
- القمع الشديد: بعد فشل الثورة العرابية عام 1882 واحتلال بريطانيا لمصر، فرضت السلطات البريطانية والمصرية التابعة لها قمعاً شديداً على أي نشاط وطني. هذا القمع شمل:
- الاعتقالات: تم اعتقال العديد من القادة الوطنيين والمفكرين والصحفيين الذين شاركوا في الثورة أو أيدوها.
- النفي: نُفي العديد من الوطنيين خارج مصر، مما أبعدهم عن ساحة العمل الوطني.
- الرقابة: فرضت رقابة صارمة على الصحف والمطبوعات لمنع نشر الأفكار الوطنية.
- حل الجمعيات: تم حل الجمعيات السرية والعلنية التي كانت تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والمطالبة بالإصلاح.
- تشتيت قادة الوطنية: لم يكتفِ القمع باعتقال ونفي القادة، بل عمل أيضاً على تشتيتهم وإضعافهم:
- الخلافات الداخلية: استغلت السلطات الخلافات الشخصية والأيديولوجية بين القادة الوطنيين لزرع الفتنة بينهم وتقويض وحدتهم.
- التركيز على المصالح الشخصية: شجع الاحتلال بعض القادة على التركيز على مصالحهم الشخصية بدلاً من العمل من أجل الوطن، من خلال تقديم امتيازات أو مناصب لهم.
- غياب القيادة الموحدة: نتيجة للقمع والتشتيت، افتقرت الحركة الوطنية إلى قيادة موحدة قادرة على توجيه الجهود وتوحيد الصفوف.
بسبب هذه العوامل، لم تتمكن الحركة الوطنية في مصر من التنظيم والنمو بشكل فعال بعد الثورة العرابية، وظلت مشتتة وضعيفة لفترة طويلة. هذا أدى إلى تأخر تحقيق الاستقلال وتأجيل الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي كانت تطالب بها الثورة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال سبب "افتقاد البلاد لحركة وطنية منظمة" بعد الثورة العرابية يعود أساساً إلى؟ اترك تعليق فورآ.