أي من المواقف التالية يحقق هدف الانفراد بالحكم. إصدار قرارات عفو عن مسجوني الثورة العرابية. اتباع سياسة المهادنة بعد حادثة فاشودة مع الإنجليز. صدام عباس حلمي الثاني في بداية حكمه مع الإنجليز. زيادة التقارب والارتباط والتنسيق مع الدولة العثمانية. - ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صدام عباس حلمي الثاني في بداية حكمه مع الإنجليز.
الإجابة الصحيحة هي: صدام عباس حلمي الثاني في بداية حكمه مع الإنجليز.
شرح مفصل:
هدف الانفراد بالحكم يعني أن الحاكم يسعى لتقوية سلطته وتوسيع نفوذه، وغالباً ما يكون ذلك على حساب قوى أخرى. دعونا نحلل كل خيار لنرى أيها يحقق هذا الهدف:
- إصدار قرارات عفو عن مسجوني الثورة العرابية: هذا الفعل يمثل مصالحة وتخفيفاً للتوتر، وليس تعزيزاً لسلطة الحاكم بشكل منفرد. بل قد يُنظر إليه كضعف.
- اتباع سياسة المهادنة بعد حادثة فاشودة مع الإنجليز: المهادنة تعني التراجع والتسوية، وهي لا تعزز سلطة الحاكم، بل قد تقلل منها أمام شعبه.
- صدام عباس حلمي الثاني في بداية حكمه مع الإنجليز: هذا هو الخيار الصحيح. عباس حلمي الثاني، بعد توليه الحكم، سعى لإثبات استقلاليته عن الإنجليز الذين كانوا يسيطرون على مصر بشكل كبير. تصادمه معهم في بداية حكمه كان محاولة لإظهار قوته وإرادته في اتخاذ القرارات بنفسه، وبالتالي الانفراد بالحكم. هذا الصدام، حتى لو لم يكن ناجحاً بالكامل، كان يهدف إلى إظهار أنه ليس مجرد تابع للإنجليز.
- زيادة التقارب والارتباط والتنسيق مع الدولة العثمانية: في ذلك الوقت، كانت الدولة العثمانية ضعيفة وتتراجع. التقارب معها لن يعزز سلطة الحاكم في مصر، بل قد يجعله تابعاً لقوة أضعف.
باختصار: الصدام مع الإنجليز، على الرغم من المخاطر، كان خطوة نحو إثبات الاستقلالية والسعي للانفراد بالحكم، بينما الخيارات الأخرى إما أنها تخفف من سلطة الحاكم أو لا تؤثر فيها بشكل مباشر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي من المواقف التالية يحقق هدف الانفراد بالحكم. إصدار قرارات عفو عن مسجوني الثورة العرابية. اتباع سياسة المهادنة بعد حادثة فاشودة مع الإنجليز. صدام عباس حلمي الثاني في بداية حكمه مع الإنجليز. زيادة التقارب والارتباط والتنسيق مع الدولة العثمانية. - ؟ اترك تعليق فورآ.