الحدود التي شكلت خطرا كبيرا على أمن مصر واستقلالها في عصر الانتقال الثاني هي الحدود ١ الشمالية الغربية ٢ الشماليه الشرقيه ٣ الجنوب الشرقي ٤ الجنوب الغربي (1.5 نقطة)؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الشمالية الشرقية.
الإجابة الصحيحة هي الحدود الشمالية الشرقية. إليك شرح مفصل:
في عصر الانتقال الثاني (الفترة بين حكم محمد علي باشا وإبراهيم باشا، ثم حكم عباس حلمي الأول)، واجهت مصر تهديدات كبيرة على حدودها، لكن أخطرها كانت على الحدود الشمالية الشرقية لعدة أسباب:
- قوة الدولة العثمانية: كانت الدولة العثمانية لا تزال قوة إقليمية كبيرة، وكانت تنظر إلى مصر كجزء من أراضيها. كانت الحدود الشمالية الشرقية هي المنطقة التي تقع فيها مصر تحت النفوذ العثماني المباشر، وكانت هناك محاولات مستمرة من العثمانيين للضغط على مصر وإعادة السيطرة عليها.
- النزاعات مع والي عكا: كان والي عكا، محمد بك أبو النصر، يتمتع بقوة كبيرة واستقلالية نسبية، وكان يشكل تهديدًا مباشرًا لمصر. شن أبو النصر حملات عسكرية على مصر عبر الحدود الشمالية الشرقية، مما أدى إلى حروب ونزاعات متكررة.
- التهديدات من البدو: كانت القبائل البدوية في منطقة سيناء والحدود الشمالية الشرقية تقوم بغارات على القرى والمدن المصرية، مما أخل بالأمن والاستقرار.
- أهمية المنطقة استراتيجياً: تقع الحدود الشمالية الشرقية على طريق التجارة الهامة بين مصر والشام، مما يجعلها منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة. السيطرة على هذه الحدود كانت تعني السيطرة على جزء كبير من طرق التجارة.
بينما شكلت الحدود الأخرى تحديات أيضًا، إلا أن التهديد من الحدود الشمالية الشرقية كان الأكثر خطورة واستمرارية في تلك الفترة، حيث تعلق الأمر باستعادة السيطرة العثمانية المباشرة على مصر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الحدود التي شكلت خطرا كبيرا على أمن مصر واستقلالها في عصر الانتقال الثاني هي الحدود ١ الشمالية الغربية ٢ الشماليه الشرقيه ٣ الجنوب الشرقي ٤ الجنوب الغربي (1.5 نقطة) اترك تعليق فورآ.