هدفت السياسه العسكريه التي اتبعها الملك رمسيس الثاني خارجيا الى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لحماية الأمن القومي المصري
السياسة العسكرية التي اتبعها الملك رمسيس الثاني خارجياً، والتي تمحورت حول سلسلة من الحملات العسكرية والتحصينات، لم تكن مجرد رغبة في التوسع أو السيطرة على أراضٍ جديدة، بل كانت تهدف بشكل أساسي إلى حماية الأمن القومي المصري. إليك توضيح ذلك:
- موقع مصر الاستراتيجي: كانت مصر تقع في منطقة حيوية تربط بين قارات أفريقيا وآسيا، مما جعلها هدفاً للغزو من مختلف الأطراف.
- تهديدات خارجية مستمرة: واجهت مصر تهديدات مستمرة من قوى خارجية، أبرزها:
- الحيثيون: كانوا يشكلون تهديداً كبيراً في شمال بلاد الشام، وكانت لديهم صراعات متكررة مع مصر حول النفوذ في هذه المنطقة.
- الشعوب الليبية: كانت هناك غارات وهجرات مستمرة من القبائل الليبية إلى الأراضي المصرية الغربية.
- الشعوب النوبية: كانت هناك صراعات متقطعة مع النوبيين في الجنوب.
- الحملات العسكرية كدفاع استباقي: لم تكن حملات رمسيس الثانية العسكرية (مثل حملة قادش) مجرد حملات استعمارية، بل كانت تهدف إلى:
- تأمين الحدود: من خلال إخضاع المناطق المجاورة والسيطرة عليها، كان رمسيس الثاني يسعى لتأمين حدود مصر ومنع أي تهديد مباشر.
- تدمير القدرات العسكرية للعدو: من خلال هزيمة الجيوش المعادية، كان يهدف إلى تدمير قدرتها على شن هجمات على مصر.
- إقامة تحالفات: سعى لإقامة تحالفات مع بعض الدول لحماية مصالح مصر.
- التحصينات العسكرية: بالإضافة إلى الحملات العسكرية، قام رمسيس الثاني ببناء العديد من الحصون والتحصينات العسكرية في المناطق الحدودية، مثل حصون في سيناء والنوبة، وذلك لتعزيز الدفاع عن مصر.
باختصار، كانت السياسة العسكرية لرمسيس الثاني استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية مصر وشعبها من التهديدات الخارجية، وضمان استقرارها وأمنها القومي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هدفت السياسه العسكريه التي اتبعها الملك رمسيس الثاني خارجيا الى اترك تعليق فورآ.